ارتداء الكمامات إجباري لدخول المؤسسات التربوية

نشر من طرف لطفي حيدوري في الإثنين 25 ماي 2020 - 18:25
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 21:46

أكدت مديرة الطب المدرسي والجامعي بوزارة الصحة أحلام قزارة، أنه لن يتم السماح مطلقا بدخول أي شخص الى الحرم التربوي دون ارتداء كمامة، طبقا لما نص عليه البروتكول الصحي للتوقي من فيروس كورونا، الذي أعدته وزارة الصحة، لتأمين استئناف الدروس بالمؤسسات التربوية بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة ثانوي، وخلال فترة امتحانات الأقسام النهائية وبمراكز الإصلاح.

وينص هذا البروتوكول المخصص لاستئناف الدروس بالمؤسسات التربوية على تأمين دخول التلاميذ والإطار التربوي طيلة فترة استئناف الدروس لأقسام السنة الرابعة ثانوي وخلال مدة إنجاز الامتحانات الوطنية للأقسام النهائية، واتخاذ إجراءات الوقاية في المبيتات ومراكز الإصلاح، وفق ما كشفته المتحدثة في تصريح لـ(وات)، اليوم الاثنين.

ويأتي تصريح مديرة الطب المدرسي والجامعي قبل يومين فقط من استئناف الدروس بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الثانوي "الباكالوريا" بعد انقطاعها منذ 12 مارس 2020 توقيا من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت المتحدثة، أن البروتكول ينص على تخصيص مسلك للمربين وآخر للتلاميذ وتطبيق التباعد الجسدي وضبط مسافة أمان بمتر واحد ونصف، ويفترض تطبيقه ارتداء الكمامة الصحية.

ومن المرجح حسب أحلام قزازة، استخدام أجهزة لقيس حرارة الجسم في إطار دعم التقصي للحالات الحاملة لأعراض ارتفاع درجات الحرارة بالجسم.

كما سيتم تسجيل المعطيات حول أي شخص يدخل الوسط التربوي من خارجه، وهو إجراء يهدف إلى دعم التوقي بالمؤسسات التربوية. وتقرر التقليص من تواجد عدد الأشخاص بقاعات الأقسام على أن تقسم فترات الراحة بالتناوب، كما يتم تنظيم عملية الدخول على أساس جدول زمني يراعي التباعد الاجتماعي ويلغي الاكتظاظ.

في نفس السياق

كورونا.. حالة وفاة كل 16 ثانية

 

- الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 08:08