الأستاذ بجامعة الزيتونة رشيد الطبّاخ: عبير موسي تحرض على الفتنة بين التونسيين

نشر من طرف الشاهد في الخميس 24 سبتمبر 2020 - 13:15
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 12:54

اعتبر الأستاذ بجامعة الزيتونة رشيد الطباخ أن مهاجمة عبير موسي لجامعة الزيتونة تجاوزت الحملة على حزب معيّن، لتستهتر بدين التونسيين وعلومه وتعاليمه، وفق تعبيره.

وكانت عبير موسي قد تحدثت قبل يومين في ندوة صحفية عن وجود "اتّفاقيات مشبوهة بين جامعة الزيتونة وجامعة أوروبية تمنح شهادات الدكتوراه للطلبة المنخرطين في دورات تنظمها جمعيات مشبوهة".  ودعت موسي أساتذة الزيتونة إلى التمرد على إدارة الجامعة.

وقال الطباخ في تدوينة بموقع فايسبوك: "لولا الزيتونة ما عُرفت تونس. سيظل علماء الزيتونة وأساتذتها وطلبتها وموظفوها وعمالها والمنتسبون إليها وضيوفها وزائروها أوفياء لها، يدا واحدة على من عاداها. وستبقى الزيتونة حاضنة للعلم والعلماء والتجديد والتنوير".

 وأضاف الطباخ أن جامعة الزيتونة "ستبقى منارة لنشر الإسلام وعلومه في أصقاع الدنيا.. لن تزعزعها الأراجيف ممن يشتهون الفتنة بين التونسيين"، وفق قوله.

واعتبر الطباخ أنّ عبير موسي تحرض على الفتنة، وذكّر بما جاء في اللافتة التي رفعتها في مجلس نواب الشعب من أن الإرهاب في تاريخنا منذ 14 قرنا، وعلّق قائلا: "هذا يعني بأن القرن الأول وهو قرن الإسلام والنبوة والصحابة هو قرن إرهاب".

ووصف الطباخ ذلك بأنّه مخالفة واضحة واستهتار صارخ بدستور شعب مسلم ينضوي تحت راية دولة مسلمة يكفل دستورها حماية دينها وهويتها.

في نفس السياق