المشيشي: لا وقت لي للشعبوية ولا رغبة لي فيها

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 26 جانفي 2021 - 23:53
اخر تاريخ تحديث الخميس 4 مارس 2021 - 03:48

 

في ردّه على مداخلات نواب البرلمان خلال الجلسة العامة المخصصة لمنح الثقة للوزراء المقترحين ضمن التحوير الوزاري مساء اليوم الثلاثاء 26 جانفي 2021، قال رئيس الحكومة هشام المشيشي إن "هذا التحوير هدفه إضفاء النجاعة المطلوبة على عمل الحكومة لتحقيق الأهداف المرسومة".

وأكد المشيشي أنه سيعمل على "القيام بالإصلاحات الكبرى لتحقيق النهوض الاقتصادي المطلوب"، متابعا "أنا لا أعرف إلا العمل والاجتهاد ولا وقت لي للشعبوية ولا رغبة لي فيها".

واعتبر رئيس الحكومة، هشام المشيشي، أن "حكومته لها ما يكفي من الكفاءة للنجاح في مهمتها"، مشددا على "ضرورة ترشيد الخطاب السياسي، بعيدا عن ترذيل الحياة السياسية، وبعيدا عن الشعبوية"، وبشأن شبهات الفساد التي حامت حول بعض الوزراء المقترحين، أشار المشيشي، أنه "استشار مؤسسات الدولة بخصوصهم قبل اختيارهم بعناية ودقة وإذا ثبت يقينا أنّ هناك من تحوم حوله تجاوزات فسنتخذ القرارات اللازمة ".

وأكد انه "لم يفقد الأمل في مؤسسات الدولة"، التي قال إنها "لا تزال صامدة"، وأنه من الضروري "الخروج إلى مرحلة البناء، في وقت اختار فيه الشعب ترجمة الديمقراطية إلى إنجازات، وهو دور الحكومة و البرلمان"، حسب تعبيره.

وبخصوص التحركات الشعبية التي تعيشها البلاد، بيّن المشيشي أنّ "الحكومة تحترم الاحتجاج السلمي الشرعي وهو حق دستوري"، غير أنها "لن تسمح بالتخريب والعنف الذي ارتكبته بعض الأطراف التي أرادت الركوب على الاحتجاجات"، وفق تعبيره.

وقال إن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في تونس يقتضي "ردودا واقعية وعقلانية"، رغم الاختلاف في تقديم الحلول أو التشخيص.

في نفس السياق