النائب عبد اللطيف العلوي لـ"الشاهد": كتلة الدستوري الحر تجر البلاد نحو حرب أهلية

نشر من طرف هاجر عبيدي في الجمعة 3 جويلية 2020 - 11:02
اخر تاريخ تحديث السبت 28 نوفمبر 2020 - 23:59

أكد النائب عن كتلة ائتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي أن مكتب المجلس الذي سينعقد اليوم سينظر في موضوعين اثنين محل اختلاف بين رؤساء الكتل.

وبين العلوي في تصريح لموقع "الشاهد" أن الموضوع الأول يتعلق باللائحة التي تقدمت بها كتلة "التجمع المنحل"، حسب وصفه، في إشارة إلى كتلة الحزب الدستوري الحر، المتعلقة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، مشيرا الى أنه كان  من المنتظر تنظيم الجلسة يوم 7 جوان الجاري لكنه عارض ذلك على اعتبار أن تصنيف الناس إرهابيين ليس من اختصاص المجلس بل من اختصاص القضاء وقانون الإرهاب.

واعتبر أن هذه اللائحة سيكون لها تداعيات على السلم المدني وأن كتلة الدستوري الحر تجر البلاد نحو حرب أهلية قائلا "السياسيون يطأطئون رؤوسهم ويمسكون العصا من الوسط خوفا من أن تفضحهم عبير موسي في الخارج.. مازالوا يواصلون سياسة الجبن والنفاق".

وتابع النائب أنه بعد نقاش مطول استقر الرأي على عدم الفصل في اللائحة يوم أمس ودعوة رؤساء الكتل اليوم للنظر في مسالة اللوائح عموما خاصة وأن البعض ينادي بضرورة تعليقها، مشددا على أن ائتلاف الكرامة يعتبر اللائحة جريمة في حق الدولة وتوريطا للبرلمان في مستنقع.

وبخصوص العريضة التي تقدمت بها الكتلة الديمقراطية المتعلقة بتركيز لجنة التحقيق في شبهة تضارب المصالح لرئيس الحكومة الياس الفخفاخ، أوضح العلوي أن الاختلاف الذي وقع هو أن كتلة قلب تونس متمسكة بالتاريخ المرجعي في تكوين الكتل وهو يوم 15 أكتوبر ما من شأنه أن يمكّن قلب تونس من 4 مقاعد في اللجنة في حين أن عددهم الحالي 28 نائبا ومن المفروض أن يكون عدد مقاعدهم 3  لكنهم تشبثوا بتمثيلية يوم 15 اكتوبر عندما كان عددهم 38.

وبين أن الكتلة الديمقراطية تشبثت بأن التمثيل في تركيبة اللجنة يكون حسب تركيبة الكتل حاليا، مشيرا الى أن ائتلاف الكرامة يعترف بالتاريخ المرحعي بالنسبة للجان التي تشتغل وليس في اللجان المستحدثة، لكن "من غير المعقول أن تتغير الكتل وتتكون كتلة جديدة "الكتلة الوطنية" ولا تكون ممثلة في اللجنة، وفق العلوي.

وأضاف أن قلب تونس في إطار اشكاليته الداخلية ومحاولاته لمحاصرة الكتلة الوطنية  التي انسخلت عنه يسعى لحرمانها من مقعد في اللجنة".

في نفس السياق