الوكالة الأمريكية للتنمية تمدّد أجل طلبات منح مساعدة المؤسسات الصغرى المتضررة من كورونا في تونس

نشر من طرف الشاهد في الخميس 22 أكتوبر 2020 - 16:55
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 21:04

مدّدت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية(USAID)  أجل تقديم الطلبات لبرنامج منح مساعدة المؤسسات الصغرى في تونس، التي تضررت من انتشار وباء كورنا، إلى يوم 31 أكتوبر 2020.

وتعتزم الوكالة الأمريكية من خلال برنامج Tunisia JOBS تقديم منح لمساعدة المؤسسات الصغرى  طاقة تشغيل لا تتجاوز 20 موظفا) التي تأثرت بالكوفيد-19 على استرداد أو توسيع مبيعاتها وعملياتها وإعادة تعيين أو الحفاظ على أو إضافة موظفين.

وتشمل المنح في مساعداتها تغطية احتياجات المعدات ورأس المال العامل، على سبيل المثال المواد الأوّليّة، وتأجير المنشآت والخدمات/ المرافق اللازمة لسير عمل المؤسسة، إلخ.

ولا تشمل المنح الأنشطة التي من شأنها أن تضرّ بالبيئة، أو الرواتب وأنشطة البناء أو البنية التحتية، والاتصالات السلكية واللاسلكية ومعدات تكنولوجيا المعلومات ذات الصلة، والمشتريات التي تمت قبل المنحة، والديون السابقة، أو البضائع المقيدة أو المحظورة.

وخصصت الوكالة قرابة 200 منحة لهذا البرنامج ولا تتعدّى المنح الصغرى مبلغ 25 ألف دينار تونسي. وسيكون الحد الأقصى لمدة نشاط المنحة أربعة أشهر.

وتُصرف نسبة 70% من المنحة عند توقيع الاتفاقية مع تقديم خطة تنفيذها وتُصرف نسبة 30% المتبقية من المنحة بعد تقديم تقرير نهائي يتضمّن الصور والوثائق الداعمة التي توضح تفاصيل نتائج المنحة.

ويهمّ هذا البرناج الشركات التي تستوفي الشروط الآتية:

مؤسسة مسجلة ذات ملكية ورأس مال تونسيين 100 %

يجب أن تكون مسجلة منذ سنة على الأقل قبل تاريخ تقديم الطلب.

يجب أن لا تتجاوز طاقة تشغيلها 20 موظفا.

لم تتسلّم أيّ منحة من أيّ منظمة دولية مانحة خلال الأشهر الستّ المنقضية.

يجب أن تكون حالتها الماليّة قد تأثرت سلبا بسبب بالكوفيد-19 من خلال انخفاض 25% على الأقل في مبيعاتها أو خسارة 25% من موظفيها.

وتُعطى الأولوية في هذا البرنامج للمؤسسات في مدنين وتطاوين وتوزر قبلي والمهدية والكاف وقفصة وزغوان وسليانة وباجة وسيدي بوزيد وجندوبة والقيروان والقصرين. كما تعطى الأولوية للمؤسسات التي تملكها النساء والمؤسسات التي توظف النساء والشباب (بين سن 18 و 25)، وكذلك للمؤسسات التي تُنتج السلع الأساسيّة وتقدم الخدمات الرئيسيّة لمكافحة جائحة الكوفيد-19.

في نفس السياق