بعد أن أقال وزير الصّحة..تونسيون يحمّلون الفخفاخ مسؤولية تردّي الوضع الصحّي في تونس وارتفاع الإصابات المحليّة

نشر من طرف نور الدريدي في الثلاثاء 21 جويلية 2020 - 14:36
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 11:15

 

أعرب التونسيون عن مخاوفهم من موجة ثانية لفيروس كورونا قد تجتاح مجدّدا البلاد، بعد ارتفاع نسبة العدوى المحلية، ياتي ذلك تزامنا مع إقالة وزير الصحة عبد اللطيف المكي من قبل رئيس الحكومة المستقيل الياس الفخفاخ.

 

وحمّل متابعو الشأن العام في تونس الفخفاخ مسؤولية تدهور الاوضاع الصحية في تونس اذا ما تواصلت حالة الشغور على رأس وزارة الصحة التي تدار اليوم بالنيابة من قبل الحبيب كشو وزير الشؤون الاجتماعيّة، الذي عينه الياس الفخفاخ بعد اقالة المكي.

 

وأمس الاثنين، اثارت تصريحات وزير الصحة بالنيابة الحبيب كشو استنكار رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ان دعا إلى ضرورة التعايش مع فيروس كورونا، حيث قارن كثيرون بين تصريحاته وتصريحات الوزير السابق عبد اللطيف المكي، الذي كان يتميّز بخطاب "مُطمئن"، على حدّ وصفهم.

وعلق احدهم قائلا "عوض يقول نلتزموا الحذر يقول التعايش باهي ياسر هذا وباء خطير لا عندك امكانيات ولا مستشفيات كاقة استيعابها كبيرة حاضر انت وقت باش يتفشى الوباء يظهر لي المرة هذه باش يدمر البلاد فخفاخ عارف الوضع صعيب و اقال وزير الصحة شماتة يحبها تخلى ما رعاش مصلحة البلاد والشعب.."

وعلق مالك الرياحي "واحد في القلب الكوفيد، يخدم ليل و نهار و نظف بلاد كاملة مالفيروس و واحد شد نهارين قلهم تعايشوا معاه، بلغة اخرى اموركم دبروا ريوسكم. هذا الكل علاه، بش سي الفخفاخ يحس روحو مخرجش خاسر".

وزير الصحة

وكتب فوزي "يظهرلي الفخفاخ باش ادمر لبلاد بالتعينات الانتقامية تونس لجميع اعفاء وزير الصحة خطء كبير السيد دارس الوضع اوعند برامج وزير الحكومة قالكم خلها تخلى ويلعب بالجمهورية كاملة ".

 

وقال فتحي بن رابح " كيفاش التعايش يعني نمرضو عادي ههه يا ولدي منظمة الصحة العالمية صرحت وحذرت من يمرض بالكورونا ويشفى لن تكون له حياة طبيعية".

تعايش مع كورنا

وكان وزير الصحة بالنيابة محمد الحبيب الكشو، قد اكد أمس الإثنين، إن التونسين دخلوا في حالة اطمئنان من فيروس كورونا المستجد لكن هذا الاطمئنان تحول إلى تراخي.

 

وأضاف وزير الصحة بالنيابة في تصريح له عقب انعقاد المجلس الوزاري المضيق حول مستجدات الوضع الصحي متوجها لكل التونسيين والمؤسسات أت الترخي غير جيد قائلا "التراجي موش باهي بالكل" ودعاهم للالتزام بالتدابير الصحية.

 

واكد الوزير أن حالات الإصابة بالفيروس شهدت ارتفاعا ملحوظا في الفترة الأخيرة كما تم تسجيل حالات محلية وأخرى وافدة داعيا التونسيين إلى ضرورة التعايش مع الفيروس مع الالتزام بالتدابير الصحية والوقائية.

 

وذكر محمد الحبيب الكشو بأن انتصار تونس على هذا الفيروس خلال الفترة السابقة كان بتظافر جهود جميع الأطراف "الدولة بمؤسساتها والمواطن".

وأشار الوزير إلى أنه تم على إثر تسجيل عدة حالات محلية في سوسة عقد جلسة عمل لتلافي الوضع مشددا على ضرورة رفع درجة اليقظة والعودة إلى تطبيق البروتوكولات الصحسة ومراقبتها.

 

يذكر أن المدير الجهوي للصحة بسوسة محمد الميزوني الغضباني قد اكد امس الاثنين في تصريح اعلامي تسجيل إصابة جديدة محلّية ثانية بكورونا بمساكن لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات وهي ابنة المصابة التي تعمل في معمل النفيضة وتلقت عدوى بكورونا بالمصنع.

وأضاف أن عدد حالات العدوى المحلية يرتفع بذلك الى 6 حالات في سوسة. وأفاد بأنه تم ايواؤهما بمركز كوفيد 19 بالمنستير.

في نفس السياق