بعد ارتفاع حالات العدوى.. هل تتجه تونس للحجر الصحّي الشامل؟

نشر من طرف محمد علي الهيشري في الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:46
اخر تاريخ تحديث السبت 28 نوفمبر 2020 - 00:37

 

أعلن وزير الصحة فوزي المهدي أن البلاد في المرحلة الرابعة من انتشار وباء كورونا ووصف الوضع بالخطير جدّا بسبب نقص وعي المواطنين حسب تعبيره في تصريح لجريدة المغرب الصادرة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020.

وبخصوص الدعوة للحجر الصحي الشامل، أكدّ الوزير انه لا معنى له حاليا غير أنه أشار إلى إمكانية تخصيص العطلة القادمة للحجر الصحي، مضيفا أن هذا الاقتراح سيتم عرضه على الحكومة والنظر فيه خلال مجلس وزاري.

وأوضح أنّ اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا اقترحت تعزيز الإجراءات ومنع التظاهرات ومنع التجمهرات والتقليص من الكراسي والطاولات في المقاهي إلى الحدّ الأقصى وغيرها من الإجراءات التي تفرض الصرامة في التطبيق.

وكانت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية قد أكّدت أن قرار الحجر الصحي الشامل تم اتخاذه في الفترة الأولى في علاقة بالجيل الأول للفيروس (سارس كوف1) الذي تم اكتشافه منذ سنوات، حيث تم تطويق انتشار الفيروس في الإبان وفي وقت وجيز..

وتابعت في المقابل أنه اصبحنا حاليا نتعايش مع فيروس كوفيد 19 المستجدّ ولفترة طويلة.

من جانبه،شدد رئيس قسم الاستعجالي بمستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة رفيق بوجدارية على ضرورة إقرار حجر صحي قصير لكسر حلقات العدوى بفيروس كورونا.

وقال بوجدارية اليوم الأربعاء، إنه يمكن إقرار حجر صحي موجه وقصير ويكون متكرر لكسر شوكة العدوى، وفق تعبيره.

كما قال "راجعين تدريجيا إلى الحجر الصحي "، متابعا أن"حظر الجولان لم يقدم النتائج المرجوة فقط يقلص من الإصابات بنسبة 25 أو 30 بالمائة".

وأكد أن كل الإجراءات التي تم إقرارها نتائجها غير مأمولة نظرا للتزايد الكبير في عدد الإصابات والوفيات، لافتا النظر إلى أن هدفهم الفترة الحالية التقليص في عدد الوفيات والإصابات الخطيرة.

في نفس السياق