بيروت: متظاهرون يدعون إلى "إسقاط النظام" ويقتحمون مبنى الخارجية

نشر من طرف الشاهد في السبت 8 أوت 2020 - 18:24
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 18:05

اقتحم محتجون لبنانيون، اليوم السبت، مبنى وزارة الخارجية بيروت، فيما اشتدت حدة المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن وسط العاصمة ما أسفر عن إصابة 130 شخصا.

ورفع المحتجون شعار "بيروت مدينة منزوعة السلاح" (أيّ ضدّ سلاح حزب الله)، كما عمد عدد منهم إلى تحطيم صورة رئيس الجهوريّة ميشال عون داخل الوزارة.

وأطلق المحتجون شعارات مندّدة بالطبقة السياسيّة الحاكمة ورئيس الجمهوريّة، بينها "ارحل".

وفي كلمة له، قال العميد المتقاعد سامي الرمح من داخل وزارة الخارجية: "اتخذنا مبنى الخارجية مقرًا للثورة".

وبالتزامن، خرج مئات المحتجين إلى وسط بيروت، وعلقوا عددا من المشانق الرمزية لسياسيين في ساحة الشهداء ، في إطار التظاهرة التي تمّت الدعوة إليها تحت عنوان "يوم الحساب".

وأطلقت الشرطة اللبنانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يحاولون اختراق حاجز والوصول إلى مبنى البرلمان في بيروت اليوم السبت في حين سُمع دوي إطلاق نار مع تنامي الاحتجاجات على الانفجار المدمر الذي وقع بالمدينة يوم الثلاثاء.

وقال أحد المحتجين في مكبر صوت "نحن باقون هنا ندعو الشعب اللبناني لاحتلال جميع الوزارات".

وردّد المتظاهرون شعارات عدة بينها "الشعب يريد إسقاط النظام" و"انتقام انتقام حتى يسقط النظام" و"بالروح بالدم نفديك يا بيروت".

وأبلغ مسؤولون بالصليب الأحمر اللبناني وسائل إعلام محلية بأن أكثر من 110 أشخاص أصيبوا خلال المظاهرات في وسط بيروت اليوم السبت احتجاجا على الانفجار الضخم الذي وقع يوم الثلاثاء ونُقل 32 شخصا للمستشفى.

وأطلقت الشرطة اللبنانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يحاولون اختراق حاجز والوصول إلى مبنى البرلمان في بيروت في حين سُمع دوي إطلاق نار مع تنامي الاحتجاجات على الانفجار المدمر.

وأعلنت وزارة الصحة السبت في حصيلة جديدة ارتفاع ضحايا الانفجار، الذي يعدّ من بين الأكبر في التاريخ الحديث، إلى 158 قتيلاً وأكثر من ستة آلاف جريح، فيما بات عدد المفقودين 21 شخصا، وشرّد الانفجار نحو 300 ألف من سكان بيروت، بينهم نحو 100 ألف طفل.

وكالات

في نفس السياق