قيس سعيد ينفي تعرضه لأي ديانة ويستنكر سعي البعض لبث الفرقة بالأكاذيب

نشر من طرف هاجر عبيدي في الخميس 21 جانفي 2021 - 09:07
اخر تاريخ تحديث الإثنين 1 مارس 2021 - 20:34

 

اكدت رئاسة الجمهورية في بيان لها ان رئيس الجمهورية لم يتعرض لأي ديانة ولم يكن هناك أي مبرر يستسيغه لطرح قضيّة الأديان في ظل هذه الاحتجاجات.

وشدد بيان رئاسة الجمهورية على ان موقف رئيس الجمهورية واضح في هذا المجال وانه يفرق بين اليهودية من جهة، والصهيونية من جهة أخرى. مذكرة بانه تولى دعوة كبير الأحبار في تونس لحضور موكب أدائه لليمين الدستورية من بين عدد من المدعوين الآخرين منهم مفتي الجمهورية وكبير الأساقفة في تونس.

كما ذكرت أيضا بتولى رئيس الجمهورية زيارة معبد الغريبة حيث التقى عددا من المواطنين التونسيين من اليهود، وتوليه أداء واجب العزاء بنفسه عند وفاة المناضل جلبار نقاش الذي كانت تربطه به علاقة صداقة متينة.

واضاف البيان ان رئيس الجمهورية كان قد اوضح صباح يوم امس في مكالمة هاتفية جمعته بكبير الأحبار "حاييم بيتان"، أن اليهود التونسيين هم مواطنون يحظون برعاية الدولة التونسية وبحمايتها كسائر المواطنين، وذكّر بموقفه الثابت من القضية الفلسطينية وبأنه يفرق بين حرية الأديان وحق الشعب الفلسطيني في أرضه الذي يعتبره مبدأ ثابتا لا مجال لأي أحد أن يدخل الإرباك عليه.

واعرب بيان الرئاسة عن اسفه من وجود اشخاص لا يتورعون عن الكذب والافتراء لتحقيق غايات سياسية معلومة لدى الجميع، ولم يكفهم العمل على الحصار في الداخل، فيسعون اليوم إلى فرض الحصار من الخارج بالتواطؤ مع من يتآمرون على تونس وشعبها وفق نص البيان.

كما اشار بيان الرئاسة الى ان البعض بدل الاستماع إلى مطالب الشعب التونسي والبحث عن حلول وطنية لمشاكله يريدون صرف الأنظار عن هذه المطالب نحو قضايا يفتعلونها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي سعيا لبث الفرقة بالأكاذيب حتى لا يتم التركيز على المشاكل الحقيقية وصعوبة الأوضاع.

تجدر الاشارة الى ان بعض التقارير زعمت ان رئيس الجمهورية اتهم اليهود بالسرقة والوقوف وراء أعمال الشغب في البلاد في حين انه لم يستعمل عبارة "اليهود اللي يسرق"، بل قال حرفيا "اللي هو يسرق".

وكان مجمع الحاخامات الأوروبيين قد دعا الثلاثاء سعيد إلى التراجع عن "تصريحه" بشكل فوري لما يمثله من تهديد مباشر للسلامة الجسدية والاعتبارية للمواطنين اليهود التونسيين.

وصرح رئيس المجمع بينشاس غولدشميت بأنه يعتبر "الحكومة التونسية الضامن لسلامة اليهود التونسيين، ومثل هذه الإدعاءات تهدّد سلامة واحدة من أقدم الطوائف اليهودية في العالم".

في نفس السياق