نقابة الصحفيين: تغطية المؤسسات الإعلامية للتحركات الاحتجاجية لم تكن متوازنة

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 22 جانفي 2021 - 19:25
اخر تاريخ تحديث الخميس 4 مارس 2021 - 07:44

اعتبرت لجنة أخلاقيات المهنة بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أن تغطية المؤسسات الإعلامية للتحركات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد "لم تكن متوازنة بشكل عام"، داعية إلى عدم الاكتفاء بنقل الأحداث الميدانية من زاوية واحدة فقط، ونقل مختلف وجهات النظر وتنويع المصادر، لتشمل منظمات المجتمع المدني والمتظاهرين والخبراء من مختلف الاختصاصات.

وأضافت اللجنة في بلاغ لها اليوم الجمعة، أن تلك التغطيات فيها إخلال واضح بالمبادئ المهنية التي ترتكز على التعاطي الموضوعي، وبأخلاقيات المهنة التي تنص على ضرورة توخي الدقة والحرفية والحيادية والتوازن في نقل الأحداث، حاثة الصحفيين على استعمال مصطلحات مهنية ودقيقة في نقل الأحداث وتوصيفها.

وبعد أن أعربت عن ارتياحها لجهود الصحفيين الميدانيين لإيصال صورة واضحة لما يجري من أحداث، انتقدت اللجنة في المقابل اقتصار مؤسسات إعلامية عمومية وخاصة، في تغطيتها للأحداث على نقل روايات المتحدثين باسم المؤسسات الأمنية، واعتماد مصطلحاتهم المستخدمة في وصف ما يجري بـ ''أحداث شغب".

كما لاحظت أنّ أغلب وسائل الإعلام وخاصة السمعية البصرية، ركزت في تغطيتها للأحداث الجارية على شكل التحركات الاحتجاجية وتوقيتها، وغيبت المضمون والأسباب الحقيقية والمباشرة التي أدت إلى اندلاعها.

وشدّدت لجنة الأخلاقيات على ضرورة احترام المؤسسات الإعلامية لميثاق أخلاقيات المهنة الصحفية في ضمان تغطية متوازنة ومحايدة ترتقي إلى انتظارات المواطنين وتضمن حقهم في المعلومة الصحيحة التي تستوفي شروط التحري والدقة الضروريين.

في نفس السياق