آمال معلّقة على السياحة الدوليّة لإنقاذ الاقتصاد بعد خسائر كورونا

نشر من طرف نور الدريدي في الأحد 28 جوان 2020 - 13:59
اخر تاريخ تحديث الأحد 12 جويلية 2020 - 21:11

استؤنفت حركة الطيران الدولية بمطار تونس قرطاج تزامنًا مع إدراج تونس في قائمة المناطق الآمنة كوجهة سياحية من قبل المنظمة العالمية للسياحة، حيث سيستقبل مطار تونس قرطاج يوميا قرابة 60 رحلة جوية، في انتظار تقييم الوضع الصحي والتأثيرات المنتظرة لهذه الخطوة.

وبدأ أمس السبت سريان تنفيذ قرار فتح الحدود كاملة بعد إغلاق استمر منذ منتصف مارس الماضي باستثناء رحلات إجلاء محدودة من وإلى تونس.

وتستعدّ تونس لاستقبال الوافدين من جاليتها في الخارج والسياح الأجانب وفق بروتوكول صحي أخضعت فيه الدول لتصنيف المخاطر حسب درجة انتشار فيروس كورونا فيها، مع إلزام الوافدين من كل الجنسيات بتدابير الوقاية التي وضعتها وزارة الصحة وإظهار بكشف تحليل مخبري يثبت سلامة الوافد من فيروس كورونا الجديد يتم إجراؤه قبل 72 ساعة من موعد السفر.

وكان المجلس العالمي للسفر والسياحة أعلن أول أمس الجمعة، أن تونس حصلت على علامة "السفر الآمن" باعتبارها بلدا جاهزا على المستوى الصحي لاستقبال الوافدين.

وقال وزير السياحة والصناعات التقليدية محمد علي التومي: "نحن اليوم فخورون بأن نكون أول دولة تُعيد فتح حدودها في شمال إفريقيا".

وتأثر الاقتصاد التونسي جراء تفشي جائحة كورونا خاصة في قطاع السياحة الذي يعد مصدرا رئيسا للعملة الأجنبية ويدر ما نسبته 10 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي. وقدّر حجم الخسائر المتوقعة لقطاع السياحة في 2020 بنحو 6 مليار دينار.

في نفس السياق