أسامة الصغير : هناك من يتودّد لقيادات حركة النهضة قبل موعد مجلس الشورى

نشر من طرف نور الدريدي في الأحد 12 جويلية 2020 - 10:36
اخر تاريخ تحديث السبت 8 أوت 2020 - 23:52

تحسم حركة النهضة اليوم موقفها بشأن الحكومة، حيث من المنتظر أن تنظر اليوم في جملة من النقاط أبرزها اعادة تقدير الموقف السياسي من حكومة الياس الفخفاخ و الائتلاف المكون له.

بالتزامن مع ذلك، انطلقت مشاورات بعض الكتل البرلمانية، ومنها تحيا تونس والتيار الديمقراطي والشعب والدستوري الحر لسحب الثقة من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، الأمر الذي يصفه متابعون بأنه محاولة للضغط على حركة النهضة أو دفعها إلى تعديل موقفها من الحكومة.

وفي هذا السياق، أكد النائب عن حركة النهضة، أسامة الصغير، أن "مسألة سحب الثقة من رئيس البرلمان لا تتعدى مجرد التصريحات، ولكن عملياً لم تحصل أي خطوات ملموسة في هذا الصدد".

واضاف في تصريح لموقع "العربي الجديد" أن "الذهاب في هذا الاتجاه ستكون له عدة تبعات، ولكن لن تكون لعدة أطراف الشجاعة لاتخاذ مثل هذا القرار، بدليل تسريب صور من نص رديء لا يخلو من أخطاء، ما يعني غياب الجدية"، مؤكدا أنه "حتى وإن قررت بعض الكتل سحب الثقة من رئيس البرلمان، فهذا يعكس تعدد الآراء والمواقف".

وأفاد بأن "اجتماع مجلس شورى النهضة يعتبر منذ أعوام حدثا وطنيا، وطبيعي أن يسعى البعض إلى التأثير على مجرياته، سواء عبر التصريحات أو البيانات، وهناك حتى من يتودد لقيادات الحركة قبل موعد مجلس الشورى، وهو موعد مبرمج بصفة مسبقة، والهدف منه بحث التطورات في الساحة السياسية، ومن الطبيعي أن يتحدث عنه البعض أو يحاول التأثير"، مشيرا إلى أنه "لا يجب استباق الأحداث بخصوص سحب وزراء الحركة من الحكومة، وسيتم التطرق للأزمة السياسية الحالية، فالنهضة لا تناقش الفرضيات بل تقرر، فالحزب كبير وهناك تأثير لأي قرار يتخذه على الحكومة والبلاد".

وكان المكتب التنفيذي لحركة النهضة قال في بيان سابق أصدره ان شبهة تضارب المصالح التي تلاحق رئيس الحكومة أضرت بصورة الائتلاف الحكومي عموما بما يستوجب اعادة تقدير الموقف من الحكومة والائتلاف المكون لها، وعرضه على أنظار مجلس الشورى.

في نفس السياق