الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية تدعو الى كشف الحقيقة حول مشروع الجامعة التونسية-الالمانية

نشر من طرف هاجر عبيدي في الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 09:32
اخر تاريخ تحديث الخميس 22 أكتوبر 2020 - 21:46

دعت الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية  الى كشف الحقيقة كاملة حول مشروع انشاء الجامعة التونسية-الالمانية المعلن عنه منذ خمس سنوات، وما اثاره هذا المشروع من جدل واسع.


وذكر رئيس الجمعية التّونسية للدفاع عن القيم الجامعيّة حبيب الملاخ، ان القضية قد طفت على السطح مجددا إثر تدوينة نشرها وزير التعليم العالي والبحث العلمي سابقا سليم خلبوس، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، وعلق خلالها بخصوص بعث الجامعة الالمانية بالمغرب وليس بتونس، قائلا" إن هذه الجامعة كان من المفروض أن تبعث في تونس، إلا ان الالمان خيروا بعثها بالمغرب نتيجة لثقل البيروقراطية في تونس، والقوانين المعطلة للاستثمار الخاص والأجنبي في القطاع الجامعي بالبلاد التونسية".


واضاف الملاخ في ذات السياق، ان الوزير السابق كان نسب لنفسه فكرة هذا المشروع، مبرزا المجهودات التي بذلها لإنجازه، واتهم من وصفهم ب"لوبي سياسي شعبوي وبعض النقابيين" المصرين على اجهاض المشروع، من خلال ممارسة ضغوطات كبيرة على النواب كي لا يتولوا النظر في قانون قدمه الى مجلس نواب الشعب بهدف إدخال المرونة على شروط انتصاب الجامعات الأجنبية بالبلاد التونسية.


وقال ان تدوينة خلبوس كذبتها وزارة التعليم العالي و البحث العلمي التي أكدت أنها عازمة على إنجاز هذا المشروع في أحسن الظروف، مثلما كذبتها سفارة ألمانيا إذ صرحت بدورها أن المشروع لم يتم تحويله إلى المغرب، وأن الحكومة الألمانية لم تتراجع عن تنفيذه بتونس.


واكد ان عادل بن عمر المسؤول السامي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال عهدة الوزير الاسبق شهاب بودن اتهم سليم خلبوس بالاستيلاء على فكرة الجامعة دون وجه حق، و"سعى الى عرقلته لفائدة بعث جامعة فرنسية- تونسية سارع بتجسيدها في ظرف كان يقوم فيه بحملة انتخابية للظفر بمنصب رئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، موظفا منصبه الوزاري لفائدة مساره المهني". وشدد بن عمر على أن المشروع تم الإعداد له منذ ان كان شهاب بودن على رأس الوزارة.


وطالب البيان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتوضيح حقيقة إن كان الأمر يتعلق بجامعة تونسيّة-ألمانية نتيجة لشراكة بين البلدين أو بجامعة ألمانية بتونس خطط لها و أعدها الجانب الألماني بمفرده، لا سيما وان البلاغ التوضيحي الصادر عن الوزارة غير واضح بالخصوص.
يشار إلى ان كلا من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وسفارة ألمنيا بتونس كانتا اكدتا في بلاغ لهما، أن مشروع إنشاء الجامعة التونسية الألمانية بتونس ما يزال قائما ولم يتم التراجع عنه.

في نفس السياق