الحزب الجمهوري يحذر من توظيف التحرّكات الاجتماعية لصالح القوى الفوضوية المعادية للثورة

نشر من طرف نور الدريدي في الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 11:10
اخر تاريخ تحديث السبت 16 جانفي 2021 - 09:58

حذّر الحزب الجمهوري في بيان نشره امس الاحد عقب اجتماع مكتبه السياسي من " توظيف القوى الفوضوية والمعادية للثورة التحركات الشعبية التي تعرفها أغلب الجهات".

ودعا الحزب في تقرير عن الاوضاع العامة بالبلاد و ما يتهددها من مخاطر ، إلى " تأطير تلك التحركات و المحافظة على سلميتها و حمايتها من توظيف القوى الفوضوية و المعادية للثورة التي تسعى الى اشاعة الفويضى و الخراب كمقدمة للاجهاز على مسار الانتقال الديمقراطي".

وثمّن "دعوات تنظيم حوار وطني ينتهي الى وضع سياسات جديدة لمواجهة الأزمة الخطيرة الي تمر بها البلاد و تكليف الحكومة بتنفيذه خلال سقف زمني محدد و تحت رقابة البرلمان و المنظمات الوطنية و الاحزاب السياسية بعيدا عن نزعات التموقع و اعادة اقتسام الحكم".

و اعتبر ان "شروط انعقاد مثل هذا المؤتمر لم تنضج بعد في ما يخص الاتفاق على الجهة الراعية له و الاطراف المشاركة فيه و جدول اعماله و اهدافه النهائية ".

كما دعا " مختلف الهيئات القضائية للانكباب على تطهير هذا القطاع الحيوي من كل مظاهر الفساد و الخضوع للاجندات السياسية بعد ما نال مكانته من تدهور غير مسبوق جراء الفضائح التي لاحقت رموزه في الفترة الاخيرة ".

وندد الحزب الجمهوري في ختام بيانه "بكل دعوات الانقلاب على الدستور تحت غطاء الظرف الاستثنائي و يدعو في المقابل رئيس الجمهورية باعتباره رئيسا لكل التونسيين الى الاسراع بالالتقاء بالاحزاب السياسية و الأطراف الاجتماعية و الكتل النياببة و الشخصيات الوطنية لرسم ملامح الخروج من الازمة و ضمان وحدة عمل مؤسسات الدولة و نجاعة تدخلها".

في نفس السياق