الحزب الجمهوري يرفض التدخل الأمريكي في رسم العلاقات الخارجية لتونس

نشر من طرف الشاهد في الخميس 1 أكتوبر 2020 - 19:16
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 01:49

دعا الحزب الجمهوري الحكومة إلى الكشف عن بنود الاتفاق الذي جرى توقيعه أمس الأربعاء بمقر وزارة الدفاع التونسية بين وزير الدفاع محمد البرتاجي ونظيرة الأمريكي مارك إسبر، وطالب باطلاع الرأي العام عن فحواه .

كما دعا الجمهوري، في بيان اليوم الخميس، لجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب إلى دعوة وزير الدفاع الوطني والاستماع إليه بخصوص هذا الاتفاق .

وكان الجانبان التونسي والأمريكي وقّعا "وثيقة خارطة طريق لآفاق التعاون العسكري التونسي الأمريكي" في مجال الدفاع بالنسبة إلى العشرية القادمة. وتهدف هذه الخارطة أساسا إلى الرفع من جاهزية القوات المسلحة التونسية وتطوير قدراتها لمجابهة التهديدات والتحديات الأمنية، وفق بلاغ لوزارة الدفاع التونسية.

وإلى جانب ذلك، قال الحزب الجمهوري إنه يرفض تصريحات وزير الدفاع الأمريكي التي نقلتها وسائل الإعلام عنه والتي ربط فيها التعاون الأمني والعسكري مع تونس بمواجهة روسيا والصين.

وكان الوزير الأمريكي صرّح للصحافيين أمس أن بلاده تتطلّع إلى توسيع هذه العلاقة مع تونس، لمساعدتها في حماية موانئها البحرية وحدودها البرية ومكافحة الإرهاب "ومواجهة منافسينا الاستراتيجيين الصين وروسيا بسلوكهما السيء"، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

واعتبر الحزب الجمهوري أنّ هذا التصريح "ترجم عن نزعة تدخل سافر في رسم علاقاتنا الخارجية"

واضاف البيان: "وإن كان التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب يمثل أحد أركان مقاومته إلا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تبنى تونس علاقاتها الدولية على قاعدة المصالح الأمريكية وصراعها مع بعض الدول التي نتطلع إلى إقامة أوسع العلاقات معها كالصين وروسيا".

في نفس السياق