الرئيس الأذربيجاني: الاحتلال الأرميني دمّر المساجد واستخدم بعضها حظائر للخنازير

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 19:08
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 27 جانفي 2021 - 04:55

رد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على قلق دول غربية بخصوص دور العبادة المسيحية في المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني، قائلًا:" هل سينتقدنا من يغلق المساجد؟ هل من يلقون رؤوس الخنازير على المساجد سيعطوننا الدروس ويعربون عن قلقهم؟".

جاء ذلك في تصريحات، أمس الاثنين، خلال تفقده مسجدًا تاريخيًا في مدينة أغدام المحررة من الاحتلال الأرميني، حيث قام بتقبيل الجدار الوحيد الباقي من المسجد، وقدم نسخة من القرآن الكريم جلبها من مكة لمسؤولي المسجد.

وأشار علييف إلى أن رؤية أغدام مدمرة أمر مؤلم للغاية، مضيفًا: "سعيد للغاية لأني زرت مكة أربع مرات، وتوجهت بالدعاء هناك رفقة عائلتي، وكان أول دعاء لي هو تحرير أراضينا المحتلة، وطلبت من الله القوة لأتمكن من تحريرها، والآن أقف أمام مسجد دمره الهمج، فأتوجه بالشكر لله لاستجابته لدعائي ومنحي القوى".

وأعرب عن شكره لكافة الدول التي قدمت الدعم السياسي والمعنوي لأذربيجان خلال فترة الحرب، وعلى رأسها تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، لافتًا إلى تلقيهم الدعم من دول عديدة.

وأوضح أن بعض القادة الغربيين تساءلوا حول مصير دور العبادة المسيحية في المناطق المحررة لأذربيجان، وأعربوا عن قلقهم إزاء ذلك خلال محادثاتهم معه وفي تصريحاتهم الرسمية. وقال: "لا داعي لقلق أحد وخاصة القادة الغربيين الذين يؤججون مشاعر الإسلاموفوبيا، إذ أنهم يتجاهلون الإساءات للقيم الإسلامية المقدسة، وحتى أنهم يبررون من يسيء لها، فلا يحق لهؤلاء التحدث، كما أن جميع المعابد في أراضينا تعد ثروة تاريخية لنا".

وأكد علييف أن الكثير من المساجد العائدة للأذربيجانيين تم تدميرها خلال فترة الاحتلال الأرميني واستخدم بعضها كحظائر للخنازير.

وأضاف:" لماذا لم يثر هذا الأمر قلق بعض القادة الغربيين؟ يبدو أنهم بالنسبة لهم يمكن الإساءة للمساجد وتدميرها وتحويلها إلى حظائر للخنازير، ليذهبوا لينشغلوا بالمشاكل في بلدانهم، ولا يتدخل أحد بنا".

وأردف: "جئنا إلى هنا بأنفسنا، إلى أرضنا عبر التضحية بدمائنا رغم جهود واستفزازات جميع تلك الدول، فليغادر الجميع ويهتموا بأمورهم".

وبعد 27 عاما، دخل الجيش الأذربيجاني إلى أغدام، الجمعة الماضي، بعد خروج قوات الاحتلال الأرميني منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين، بوساطة روسية.

وفي 10 نوفمبر الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إقليم "كارا باخ".

وتنازلت أرمينيا عن السيطرة على أكثر من 120 بلدة وقرية ومحليات أخرى في منطقة ناجورنو كاراباخ.

ونص الاتفاق على استعادة أذربيجان السيطرة على كل من محافظة أغدام حتى 20 نوفمبر الجاري قبل تمديد المهلة إلى 25 نوفمبر، ولاتشين حتى 1 ديسمبر المقبل.

الأناضول

في نفس السياق