الرئيس سعيد ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان مكافحة الإرهاب والملف الليبي

نشر من طرف الشاهد في الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 17:47
اخر تاريخ تحديث الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:44

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم 30 سبتمبر 2020 بقصر قرطاج وزير الدفاع الأمريكي مارك إيسبر الذي يؤدي زيارة عمل إلى تونس تستغرق يوما واحدا.

وحسب بلاغ لرئاسة الجمهورية، تناول اللقاء ملفات الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب والمجالات الاقتصادية. وعددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأبلغ رئيس الجمهورية، الوزير الأمريكي، أنّ مكافحة الإرهاب تقتضي "مقاربة شاملة تعالج الأسباب الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة إلى جانب المعالجة الأمنية". وشدد على أن التحصين من الإرهاب يحتاج إلى فكر حر مما يؤكد على أهمية الثقافة والتعليم ودورهما في المساهمة في القضاء على أسباب هذه الآفة، حسب ما ورد في البلاغ.

 ومن جانبه أكد وزير الدفاع الأمريكي تقاسم بلاده مع تونس رؤيتها في معالجة ظاهرة الإرهاب، مشيرا إلى أن اشتراك البلدين في مجموعة من القيم يعد دعامة أساسية للعلاقات الثنائية. وأعرب عن استعداد بلاده لدفع التعاون مع تونس في مجالات متعددة فضلا عن مجالي الأمن والدفاع، حسب المصدر نفسه.

وأشاد مارك إيسبر بالدور الذي تقوم به تونس بصفتها حليفا غير عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي، معربا عن استعداد بلاده لمزيد دعم القدرات التونسية في مختلف المجالات.

وتم التطرق خلال اللقاء إلى المسألة الليبية، حيث أعرب قيس سعيد عن ارتياحه لتسجيل تطورات إيجابية نسبيا في الفترة الأخيرة، مجددا موقف تونس الداعي إلى إيجاد حل سياسي ليبي ليبي دون أي تدخل خارجي. كما ذكّر باستعداد تونس لتوفير كل التسهيلات الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية تحفظ وحدة ليبيا واستقرارها خاصة وأن تونس تعد من أكثر البلدان تضررا من تأزم الأوضاع في ليبيا.

ومن جهته، بين وزير الدفاع الأمريكي في هذا الصدد أن الولايات المتحدة تتقاسم مع تونس هذه الرؤية، مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة في إيجاد حل سلمي من شأنه أن يضع حدا للأزمة في ليبيا ويساهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

في نفس السياق