السودان نحو التطبيع مقابل الشطب من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"

نشر من طرف الشاهد في الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:48
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 10:23

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وفدا إسرائيليا رسميا زار الخرطوم تمهيدا لتطبيع العلاقات، وذلك بالتزامن مع إعلان واشنطن عن بدء عملية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الوفد زار الخرطوم أمس الأربعاء، وتأتي هذه الخطوة وسط أنباء عن قرب إعلان الإدارة الأميركية عن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل.

وأوضحت الإذاعة العبرية أن الوفد الإسرائيلي وصل إلى العاصمة السودانية على متن طائرة قدمت مباشرة من تل أبيب، ومكثت هناك 7 ساعات.

وتأتي هذه التطورات، بعد أن أعلنت دولة الإمارات ومملكة البحرين التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني، وشرعتا في خطوات عملية لتنفيذ اتفاقيتي التطبيع، برعاية أمريكية.

وكانت مصادر إعلامية سودانية أوردت في وقت سابق أن طائرة إسرائيلية وصلت مطار الخرطوم وعادت إلى تل أبيب، دون توضيح أي تفاصيل عن سياق هذه الرحلة، ودون أي تأكيد أو نفي رسمي سوداني حتى الآن.

من جهته، ذكر موقع "والا" العبري أن الزيارة تأتي على خلفية الاتصالات الأمريكية، لبلورة اتفاق تطبيع بين تل أبيب والخرطوم على غرار اتفاقي التطبيع بين إسرائيل وكلّ من الإمارات والبحرين.

وأشار الموقع إلى أن الطائرة الإسرائيلية وجدت في الخرطوم بالتزامن مع مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أعرب فيه عن أمله في أن يعترف السودان بإسرائيل.

وتأتي التطورات الجديدة في ملف التطبيع بين السودان وإسرائيل في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الأميركي أن بلاده بدأت عملية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، دون أن يحدد موعدا نهائيا لذلك.

وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن إن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت عملية رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، كما أنها تعمل "بدأب" لدفع الخرطوم للاعتراف بإسرائيل، وهو أمر تأمل واشنطن أن ينجز سريعا.

وجاءت تصريحات بومبيو للصحفيين بعد يومين فقط من إعلان ترامب أن اسم السودان سيرفع من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد أن حوّلت الخرطوم 355 مليون دولار لتعويض ضحايا أميركيين وأسرهم.

ووضعت الأموال في حساب خاص لضحايا هجمات تنظيم القاعدة على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وكالات

في نفس السياق