المخاوف من انتشار فيروس كورونا تتفاقم وصيحات فزع تحذر من غياب اسرة الانعاش

نشر من طرف هاجر عبيدي في الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 14:16
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:38

 

اكدت العديد من البلدان الاوروبية ان الموجة الثانية من فيروس كورونا بدات شهر سبتمبر الجاري وقد سجلت تونس حالات عدوى محلية بالالاف في فترة وجيزة جدا مما اثار مخاوف جدية من المستقبل خاصة في ظل تواضع خدمات المستشفيات العمومية.

وقد أكد كاتب عام الفرع الجامعي للصحة بولاية نابل عماد العريبي عدم وجود أسرة إنعاش شاغرة بالمستسفيات العمومية بالجهة، مشيرا الى نقص الموارد البشرية والتجهيزات على غرار الكمامات ومواد التعقيم مما يعيق عمل الاطارات الطبية في التعامل مع انتشار فيروس "كورونا".

وأوضح العريبي انه لم يتم تخصيص أسرة إنعاش لمرضى "كورونا" بنابل، مشيرا الى امتلاء اسرة الانعاش بالمستشفى الجامعي محمد الطاهر المعموري والبالغ عددها 10 أسرة والمخصصة للمرضى بصفة عامة.

ودعا وزارة الصحة الى ضرورة تخصيص "مسلك كوفيد" بالمستشفى الجامعي محمد الطاهر المعموري بنابل للحد من انتشار العدوى بهذا الفيروس.

من جانبه عتبر الدكتور بالمستشفى العسكري، ذاكر لاهيذب ، أن "الحلقة الضعيفة في علاج مرضى فيروس كورونا ليست النقص في أسرة الانعاش وانما في توفير أسرة مجهزة بالاوكسيجين بأسرع وقت ممكن لتفادي خروج الوضع عن السيطرة وحدوث كارثة".

وأضاف، ذاكر الهيذب، في تصريح أن "الحل الامثل لتطويق انتشار فيروس كورونا هو اللجوء للحجر الموجه لفترة معينة في المناطق التي تشهد ارتفاعا غير مسبوق في عدد الاصابات".

وفي سياق متصل أكد الدكتور فتحي بطبوط الأستاذ الإستشفائي بمستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير أن مصابا بفيروس كورونا في ولاية المنستير فارق الحياة بسبب عدم توفر تجهيزات الإسعاف والإنعاش بالمشفى.

وأضاف المتحدث أن مستشفى فطومة ببورقيبة لم يتسلم أيّة معدات لانقاذ المصابين بكوفيد 19 و أنّ الدولة لم تقم بأيّة استعدادات لمجابهة فيروس كورونا.

في نفس السياق