النائب معز بالحاج رحومة لـ"الشاهد": الاقتصاد التضامني جزء من برنامج النهضة الانتخابي

نشر من طرف محمد علي الهيشري في الخميس 18 جوان 2020 - 20:11
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 11:24

قال رئيس لجنة الفلاحة والأمن الغذائي بمجلس نواب الشعب معز بالحاج رحومة في تصريح لموقع "الشاهد" إن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني سيحدث نقلة نوعية على الواقع الاقتصادي والاجتماعي في تونس، مؤكدا أنّ هذا المشروع طرحته حركة النهضة في برنامجها الانتخابي منذ 2011.

وأضاف بالحاج رحومة أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشغّل أكثر من 28 مليون شخص داخل فضاء الاتحاد الأوروبي وأصبح من دعائم عديد الاقتصادات القوية، على غرار فرنسا والبرازيل ولوكسمبورغ.

وأكّد أنّ حركة النهضة تحدثت منذ 2011 عن الرافعة الثالثة للاقتصاد من خلال اقتصاد بأبعاد اجتماعية وتضامنية تعاضد فيها الدولة جهود المواطنين، مبيّنا أنّ الحركة تؤمن باقتصاد السوق الاجتماعي ودور الدولة التعديلي لكبح رأس المال المتوحش.

وأضاف أنّ حركة النهضة لم تكن وحدها في هذا الطرح بل كان هذا المشروع من أولويات عديد المنظمات الوطنية والأحزاب وتُرجم في العقد الاجتماعي الذي تم توقيعه في جانفي 2013 بمشاركة من عديد الأطراف الأخرى وخاصة الاتحادات الوطنية ومنظمات أخرى على رأسها اتحاد الشغل الذي ترأس في 2015 الندوة الوطنية بخصوص التفكير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وتابع بأن وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي ووزارة التشغيل اللتين كان على رأسهما وزيران من حركة النهضة أخذتا على عاتقهما المشروع بعد أن قدّم الاتحاد العام التونسي للشغل الوثيقة الأولى ثم تم فتح النقاش حولها لمزيد تنضيج الخيارات ووقع إدخال عديد التعديلات في لجنة الفلاحة التي أعطت للمشروع أكثر شمولية وانفتاحا.

وفي خصوص توافق الكتل النيابية حول المشروع، قال بالحاج رحومة إنّ لجنة التوافقات أثبتت أنه عندما يكون هناك محور وطني حقيقي جامع في قضايا وطنية تهم الشعب ولها أبعاد اقتصادية واجتماعية فإنّ الجميع ينضبط لهذه المصلحة الوطنية.

وتابع بأنّه عندما تطرح ملفات حقيقية لها علاقة بالبعد الاقتصادي في موضوع جوهري يهم التنمية ويهم تعديل منحى المنوال التنموي القديم وتعديل للخيارات الاقتصادية بأبعاد اقتصادية اجتماعية، فإنّ الجميع يظهر انفتاحا.

وشدّد على أن جميع الكتل أظهرت انفتاحا ونية للتوافق حول تحسين صيغة المشروع ليكون ملائما مع اقتصاد تونس والبعد الاجتماعي.

في نفس السياق