بسبب خطاب كراهية.. دعوات لمحاسبة إعلامية تشفّت من المناضلة حليمة معالج لوفاتها بكورونا

نشر من طرف نور الدريدي في الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 14:18
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 18:19

أثارت الصحفية بالإذاعة الوطنية بثينة قويعة جدلاً كبيرا بسبب تدوينة صادمة نشرتها على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، تشفت من خلالها في وفاة الناشطة السياسية حليمة معالج، الأمر الذي أثار استنكارا وغضبا واسعا وصل حدّ المطالبة بطرد الصحفية من الإذاعة الوطنية.

وعلقت الإعلامية رحاب السهيلي على تدوينة بثينة بالقول "وقت الي "صحفية" تشتغل في مؤسسة وطنية وتخلص من فلوسنا. تتشفى في موت مواطنة وتعايرها أنها ماتت بالكورونا وباش "تتدفن في شكارة كحلة". فهي تعاير في 214 عايلة تونسية فقدوا العزيز الغالي و تدفن بنفس الطريقة والرقم باش يزيد هذا مؤكد وقت الي البلاد ولات تسجل في 16 حالة وفاة في يوم واحد بالكورونا."

وأضافت "في لحظات كهذه إذا ثمة سيادة ومؤسسات في البلاد.. وإذا فما صحافيين يحترموا أنفسهم ومهنتهم وقداسة حبر أقلامهم فدعوات المحاسبة للمدعوة بثينة قويعة يجب أن تنطلق من أهل القطاع أنفسهم ."

صحفية

بدوره، كتب الناشط في المجتمع المدني والمدون معز حاج منصور على حسابه بالفيسبوك تدوينة جاء فيها "كيف يسمح لمتطرف أو متطرفة مثل بثينة قويعة أن تبث أفكارا سادية عنيفة ممتلئة بالحقد والكراهية وأن تحتكر المصدح والمذياع في مؤسسة عمومية.. في خطاب متوحش لا إنساني".

وكتب المدون فتحي الشوك "على الستاغ أن تزيل معلوم التلفزة الذي تجبرنا على دفعه وإلا سندفع لأجل عدم تسديد الفواتير حتى تقوم بذلك".

الستاغ

وعمت مطالب طرد الصحفية المذكورة مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، حيث أطلق نشطاء هاشتاغ #طرد_بثينة_قويعة #ما_تخلصش_من_فلوسي.

طرد بثينة

طرد بثينة
طرد بثينةيذكر أن الناشطة السياسية حليمة معالج وافتها المنية فجر يوم الأحد بعد أسابيع من إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وعبرت الصحفية بثينة قويعة عن تشفيها لخبر الوفاة عبر تدوينة قالت فيها " حليمة معالج ستُدفن في ساك أكحل ربي أعطاها على قد قلبها الأسود".

في نفس السياق

قرابين البالوعات

 

- الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 15:17