بسبب غضب المعتصمين.. المشيشي يغادر مستشفى جندوبة

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 23:12
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 20 جانفي 2021 - 05:21

تحول رئيس الحكومة، هشام المشيشي، ليلة اليوم الجمعة، إلى المستشفى الجهوي بجندوية، حيث عاين البنية التحتية المهترئة لهذه المؤسسة الاستشفائية، التي شهدت ليلة الخميس فاجعة وفاة طبيب مقيم بعد سقوطه بفجوة مصعد معطب بالمستشفى.

ولم يدل المشيشي بأي تصريح إعلامي خلال هذه الزيارة، التي رافقتها حالة احتقان في صفوف عدد كبير من الإطارات الطبية والصحية والمواطنين وناشطي المجتمع المدني، المعتصمين في ساحة المستشفى، والذين أطلقوا هتافات ورفعوا شعارات تطالب بتفعيل القرارات المتخذة لفائدة ولاية جندوبة، وبمعالجة جذرية للوضع الصحي المتردي بالجهة منذ سنوات.

ورغم محاولة مستشار رئيس الحكومة الاجتماعي، سليم التيساوي، تهدئة الوضع، إلا أن حالة الاحتقان الواسعة والمتصاعدة حالت دون قدرته على إلقاء كلمة، مفضلا الانسحاب.

وكان رئيس الحكومة تحول عشية اليوم إلى القصرين، حيث قدم واجب العزاء لعائلة الطبيب الجراح بدر الدين علوي، الذي توفي مساء أمس بالمستشفى الجهوي بجندوبة إثر سقوطه من مصعد معطب، وأكد بالمناسبة أن "إستشهاد الطبيب هو فاجعة تعكس حجم المأساة التي يعيش على وقعها الأطباء والجيش الأبيض الذين أصبحوا ضحية الإهمال وسوء التصرف الموجود في عديد المستشفيات".

واعتبر المشيشي في تصريح إعلامي بالقصرين أن "المستشفيات العمومية أصبحت مقابر للاطارات الطبية وشبه الطبية والمرضى على حد السواء"، داعيا الجميع للتوقف عن الحسابات السياسية وتجميع الصفوف لإصلاح البلاد قبل أن تنهار على الجميع".

 

وات

في نفس السياق