بعد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.. الأزهر يعتبر تصريحات ماكرون "عنصريّة"

نشر من طرف نور الدريدي في الأحد 4 أكتوبر 2020 - 14:50
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 19:28

استنكر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي هاجم فيها الإسلام مدعيا إنه يعيش "في أزمة" في كل مكان.

وجاء في رد مجمع البحوث "اتهم ماكرون الإسلام باتهامات باطلة لا علاقة لها بصحيح هذا الدين، الذي تدعو شريعته للسماحة والسلام بين جميع البشر حتى من لا يؤمنون به".

وأكد المجمع رفضه الشديد لتلك التصريحات التي تنسف كل الجهود المشتركة بين الرموز الدينية للقضاء على العنصرية والتنمر ضد الأديان، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات العنصرية من شأنها أن تؤجّج مشاعر ملياري مسلم ممن يتبعون هذا الدين الحيف.

وأكد المجمع على أن "إصرار البعض على إلصاق التهم الزائفة بالإسلام أو غيره من الأديان كالانفصالية والانعزالية، هو خلط معيب بين حقيقة ما تدعو إليه الأديان من دعوة للتقارب بين البشر وعمارة الأرض، وبين استغلال البعض لنصوص هذه الأديان وتوظيفها لتحقيق أغراض هابطة".

ودعا المجمع إلى "ضرورة التخلي عن أساليب الهجوم على الأديان ووصفها بأوصاف بغيضة"، معللًا ذلك بأنه "يقطع الطريق أمام كل حوار بنّاء، كما أنه يدعم خطاب الكراهية، ويأخذ العالم في اتجاه من شأنه أن يقضي على المحاولات المستمرة للوصول بهذا العالم إلى مجتمع يرسخ للتعايش بين أبنائه، ويقضي على التفرقة والعنصرية."

وفي وقت سابق، أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، على عزم السلطات القيام بكافة الجهود لمكافحة "الانفصالية الإسلاموية"، زاعمًا أنها تسعى إلى "إقامة نظامٍ موازٍ" و"إنكار الجمهورية".

وقال ماكرون خلال كلمة مطولة "يجب أن نكافح الانفصالية الإسلاموية التي تحاول الترويج لمبادئ لا تتناسب مع مبادئ جمهوريتنا".

في نفس السياق