بعد 31 يوما من "الكارثة".. الاشتباه في وجود شخص حي تحت أنقاض انفجار بيروت

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 4 سبتمبر 2020 - 12:49
اخر تاريخ تحديث الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:20

يحاول عمال الإنقاذ العثور على ناج محتمل مدفون تحت الأنقاض في بيروت بعد ‏شهر من الانفجار الهائل، الذى دمر مساحات كبيرة من العاصمة اللبنانية.

ورصد فريق بحث وإنقاذ من دولة تشيلي وصل حديثا إلى بيروت، عبر جهاز مسح حراري متطور، في ركام المبنى نبضات قلب، بعدما استدل كلب مدرب برفقتهم إلى رائحة في المكان.

وقال محافظ بيروت مارون عبود لصحافيين أمس الخميس، أنه "توجد على ما يبدو جثة أو جثتان، وربما يوجد أحياء"، مضيفا أن الجهاز رصد "دقات قلب".

وقال نيكولاس سعادة، الذي يعمل في منظمة تتولى التنسيق بين فريق البحث التشيلي والدفاع المدني اليوم الجمعة: "بعد إزالة الأنقاض الكبيرة، أجرينا مسحا جديدا لرصد نبضات قلب أو نفس، وأظهر معدلا منخفضا.. سبعة في الدقيقة الواحدة"، بعدما كان قد سجل سابقا معدلا تراوح بين 16 إلى 18 في الدقيقة".

في المقابل، قال ميشيل المر، رئيس فريق البحث والإنقاذ في إدارة الإطفاء اللبنانية الذي ‏قضى أسابيع في البحث عن الجثث في الميناء، إنه لا يأمل في أن يتمكن أي ‏شخص من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة، مشيرا إلى أن فرص العثور على ناجٍ ‏ضئيلة للغاية بعد شهر من انفجار 4 أوت 2020 الذي أسفر عن مقتل 191 شخصًا ‏وإصابة أكثر من 6500 آخرين.‏

وأضاف: "ربما يكونون في غيبوبة. لكن حتى مع وجود فرصة بنسبة 0 في ‏المائة، سنواصل البحث".‏

في نفس السياق