تنسف كل اتفاقيات السلام وحل الدولتين.. الكيان الصهيوني يعتزم ضمّ 30 في المائة من الضفّة الغربية

نشر من طرف محمد علي الهيشري في الثلاثاء 30 جوان 2020 - 12:27
اخر تاريخ تحديث الأحد 12 جويلية 2020 - 20:22

 

يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم 30 بالمائة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، إلى الكيان الصهيوني حيث سيتم اخضاع ما يعرف بالمنطقة "ج" والتي تمثل 60 بالمائة من مساحة الضفة وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، وفق اتفاقية أوسلو الثانية 1995.
وقال مسؤولون صهاينة إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعلن في البداية عن ضم ثلاث كتل في الضفة الغربية.
والكتل الاستيطانية هي "معاليه أدوميم" شرق القدس، و"أريئيل" في شمالي الضفة الغربية، و"غوش عتصيون" في جنوبها. وتضم هذه الكتل أكثر من 80 في المائة من المستوطنين بالضفة، وكانت الحكومات الإسرائيلية السابقة تطالب بضمها في إطار تبادل أراض مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو إن الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط التي عرضها ترامب مطلع العام الجاري بحضور نتنياهو أنهت عمليا ما وصفه بـ"وهم حل الدولتين".
وأضاف نتنياهو أن إقدام إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة الغربية من شأنه تعزيز فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وكانت مصادر إسرائيلية مطلعة كشفت في وقت سابق عن مساع تقوم بها واشنطن بشأن خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية، من أجل إقناع نتنياهو بتأجيل تنفيذ عملية الضم إلى سبتمبر المقبل، خدمة للمصالح الانتخابية لترامب الذي يسعى إلى ولاية رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر المقبل.

في نفس السياق