جمعية نسوية علمانية تردّ على الرئيس قيس سعيد عبر صورة جماعية

رفضت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بشدّة، ما ورد في خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد من تمسّك صريح بالنصّ القرآني فيما يتعلق بقضية المساواة في الإرث.

وقالت الجمعية في بيان أصدرته أمس السبت عقب انعقاد مجلسها الوطني إنّ سعيّد يغازل "الخزان الانتخابي للتيارات الظلامية والمعادية للمساواة في الداخل والخارج لتسجيل نقاط سياسية".

وتابع البيان الذي كان حادّ العبارات تجاه رئيس الجمهورية، إنّه "رفض مقتضيات الدستور مقدما قراءته الرجعية له، مستوليا على دور المحكمة الدستورية".

وقد نشرت الجمعية بيانها على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك مرفوقا بصورة جماعية لعضوات بالجمعية تحملن لافتات تشكل جملة "ثلاثة لم يفهمها رئيس الجمهورية الدستور النساء تونس".

ويشار إلى أنّ جمعية النساء الديمقراطيات تعلن أنّها جمعية لائكية ترفض مرجعية الشريعة والفقه الإسلامي في القوانين وخاصة قانون الأحوال الشخصية.

وفي وقت سابق قالت الجمعية إنّها متمسكة بضمان "حق النساء في التصرف في أجسادهنّ"، ودعت، في رسالة إلى هشام المشيشي المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، إلى "المبادرة بقوانين وبرامج تمكن من الاعتراف بجميع أشكال الاقتران القائمة على الرضا الحر والمستنير سواء قامت على الزواج أو دونه (...) وإلغاء كافة الموانع القانونية التي تحول دون حربة التصرف في الجسد وتنكر وتقمع الھویّة والمیل الجنسي وأهمها الفصل 230 من المجلة الجزائیة".

في نفس السياق