حمودة بن سلامة مؤسس رابطة حقوق الإنسان لـ"الشاهد": الرابطة انحرفت عن مجالها ولا دخل لها في صندوق الزكاة

نشر من طرف محمد علي الهيشري في الإثنين 18 ماي 2020 - 22:40
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:51

انتقد الدكتور حمودة بن سلامة أحد مؤسسي الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والوزير السابق بيان الرابطة حول إنشاء صندوق زكاة في بلدية الكرم قائلا "ما دخل الرابطة في هذه المواضيع؟".

وأضاف بن سلامة، في تصريح لموقع "الشاهد"، أنه على الرابطة الابتعاد عن "البيانات المستفزة للشعب المسلم وأن تبتعد عن التجاذبات السياسية الأيديولوجية".

وأكد بن سلامة أن هنالك مئات الحالات الحقوقية التي على الرابطة الاهتمام بها وهي في صميم واجبات منظمة حقوقية واهتماماتها، على غرار انتهاك حقوق الإنسان وانتهاك الثروات الطبيعية في البلاد وحرق ممتلكات الشعب والقضية الفلسطينية وغيرها. وفق تعبيره.

واعتبر بن سلامة أن الرابطة خرجت عن خط الحياد وانحرفت عن اهتمامها قائلا "لم أعد أرى نفسي في هذه الرابطة التي أراها مع بعض الشخصيات قبل أكثر من 40 سنة"، وعبّر عن "ألمه" لما آلت إليه الدولة.

وتابع المتحدث: "نحن لم نؤسس حزبا أو جريدة بل أسسنا رابطة للدفاع عن حقوق الإنسان تضم الجميع وخارجة عن التجاذبات وقد ساهمت في تسوية عديد الملفات لليسار والإسلاميين النقابيين وحتى الدساترة".

وأوضح بن سلامة أن الزكاة أحد أركان الإسلام مثل الصلاة والحج ولا يمكن النقاش في ذلك منتقدا بعض الاستفزازات في التهكم على هذه الشعائر. وشدّد على أن النقاش يجب أن يرتبط حول إنشاء الصندوق من عدمه وكيفية التصرف فيه ولكن ليس الحديث باعتباره مهددا للدولة المدنية.

وأكد أن الدولة هي التي أصبحت مهددة بقوتها وبهياكلها وبموروثها الحضاري، مبينا أن مدينة الدولة غير مهددة.

وتابع أن الرابطة أصبحت في قطيعة مع مؤسسيها كأنها ليس لها مؤسسين، حسب تعبيره.

في نفس السياق