دبلوماسية دون استقرار.. 5 وزراء خارجية منذ تسلّم قيس سعيد الحكم

أرجع سفير تونس بالأمم المتحدة قيس قبطني سبب إعفائه من منصبه إلى "المحيطين برئيس الجمهورية" قيس سعيّد، موضّحا أنّه رفض نقله إلى مركز مرموق في أوروبا، قائلا: "لم أعد أثق" بالرئيس قيس سعيّد.

ويعتبر قبطني ثاني سفير تونسي في الأمم المتحدة تتم إقالته في 2020 بعد إقالة المنصف البعتي في فيفري الفارط، فيما يعتبر وزير الخارجية الحالي عثمان الجرندي خامس وزير للخارجية في فترة قيس سعيد بعد خميس الجهيناوي وصبري باشطبجي (بالنيابة) ونور الدين الريّ وسلمى النيفر (بالنيابة).

وتبدو الدبلوماسية التونسية ووزارة الخارجية ليست في أفضل أحوالها في ظلّ تذبذب في المواقف وعدم استقرار في المراكز مع غياب تونس عن عديد القمم الاقتصادية والصحية على قرار مؤتمر دافوس في نهاية 2019 والقمة الصحية الصينية الإفريقية وعدم مشاركة رئيس الجمهورية في القمة الإفريقية الأخيرة في أديس أبابا.

وإضافة إلى كل هذا التذبذب في السياسية الخارجية لتونس في الفترة الأخيرة، فإن الموقف التونسي تجاه الملف الليبي يعتبر من أكثر القضايا الذي أثار جدلا ولغطا كبيرا بسبب تصريحات الرئاسة وحتى وزارة الخارجية وهو ما انعكس على أهمية الدور التونسي بعد أن غابت تونس عن مؤتمر برلين.

كما أن الوساطة المغربية الأخيرة والتي نجحت في تنظيم لقاء بين طرفي الصراع في ليبيا قد سحبت البساط من دور محتمل لدول الجوار الليبي.

في نفس السياق

فاكر الشويخي يلتحق بالكتلة الوطنية

 

- الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 14:47