رئيس الغرفة التونسية اليابانية ينفي نيّة أيّة مؤسسة يابانية مغادرة تونس

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 19:46
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:04

لا تنوي أيّا من المؤسّسات اليابانية الموجودة بتونس المغادرة، رغم الصعوبات، التّي تمرّ بها، ذلك ما أكده رئيس الغرفة التجاريّة والصناعيّة التونسيّة اليابانية، الهادي بن عباس، لوكالة تونس افريقيا للأنباء.

وتابع "يوجد حاليا في تونس 18 مؤسّسة يابانية" مذكّرا بأنّ مهمّة الغرفة تتمثّل في جذب اليابانيين للاستثمار في تونس مع مطالبتهم بدعم هياكل الموارد البشرية التونسية. وفق ما صرح به في محادثة تلفونية أجريت بمناسبة انعقاد أشغال الاجتماع العام للغرفة التجارية والصناعية التونسية اليابانية.

وأضاف، في هذا السياق، أن الغرفة مكلفة بالنهوض بالتجارة الخارجية في اطار المهمّة المنوطة بعهدة "منظمة التجارة الخارجية اليابانية"، المتمثلة مهمّتها في دعم المؤسسات اليابانية والتصدير، تعتزم تنظيم لقاء، خلال شهر ديسمبر 2020، في تونس بين المؤسّسات التونسيّة واليابانية لتحديد آفاق الاستثمار الثنائي.

ويعد "هذا اللقاء مناسبة لتحديد فرص الأعمال في مجال الاتصال والتكنولوجيات الحديثة إلى جانب الطاقات المتجددة والفلاحة وهو ما تترجمه ارادة الطرف الياباني بالعمل مع تونس".

وتابع بن عباس "من هنا يأتي اختيار تونس لاحتضان القمة الثامنة للندوة الدولية لطوكيو لاجل التنمية في افريقيا أو " تيكادو 8".

تيكادو: فرصة ينبغي اغتنامها

كما أكد المتحدث ذاته، أن " تيكادو" تعتبر فرصة هامة للمؤسسات التونسية بهدف اظهر المزايا التفاضلية لموقع تونس مقارنة بالبلدان المنافسة.

وأضاف ممثل الغرفة أنه في اطار هذا اللقاء فان وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي والغرفة التجاريّة والصناعيّة التونسيّة اليابانية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ستنظمان، خلال شهر نوفمبر 2020، لقاءات ثنائية بين ممثلي المؤسسات اليابانية والتونسية تنشط في مجالات ذات قيمة مضافة عالية.

وأبرز رئيس الغرفة ، في هذا الخصوص، أن " تونس اختارت التجارة الثلاثية مع تحفيز المؤسسات اليابانية وتسهيل وصولها الى الأسواق المحلية والافريقية".

وقال بن عبّاس أنّ " تيكادو8 " هو حدث هام سيجمع 50 رئيس دولة وحكومة افريقية الى جانب اليابان ممثلة بوزيرها الأوّل فضلا عن حضور 4500 مشارك. وتشكل "تيكادو8" فرصة لانعاش الاقتصاد وعرض كل امكانات التنميةن التّي توفّرها افريقيا اليوم.

كما يشارك، في هذه القمّة، ممثلون عن الأمم المتحدة من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية ووكالة التنمية للاتحاد الافريقي والبنك الدولي بالاضافة الى منظمات دولية وإقليمة أخرى. وتابع "تعد تيكاد مبادرة حكومية من اليابان للدفع بالتنمية في افريقيا وتم اطلاقها منذ سنة 1993".

تونس فوّتت فرصة التقدم في مشروع " كايزن"

"للأسف فان تونس، التّي من المفروض أن تكون مركزا إفريقيا لم تتمكن من الاستفادة من الفرصة المتاحة لضمان تقدم المشروع الياباني "كايزن" المتكوّنة نشاطاته من تراكم البرامج الصغيرة المخصصة للتحسين من انتاجية الاعوان بكلفة مقبولة عبر مشاركة كل افراد المؤسسة وتنفيذ هذه البرامج، بالوسائل المتوفرة للمؤسسة"، بحسب بن عباس.

وأوضح أن اليابانيين قرّروا نقل المشروع الى كينيا لانه لم يفضي في تونس، منذ 12 سنة، إلى أي نتيجة عند تطبيقه في عدد من المؤسسات في الوقت الذي كان من المفترض ان تصبح فيه البلاد رائدة في هذا المجال (كيزان) لتقاسم تجربتها مع بقية البلدان الافريقية".

وكان الهدف من المشروع هو نشر هذه الطريقة في افريقيا من خلال تبادل التجارب الناجحة في مختلف بلدان القارّة.

لأجل إرساء شراكة تونسية يابانية في المجال الصحّي

وتابع رئيس الغرفة التجاريّة والصناعية التونسية اليابانية "حاليا تقوم مؤسسة تونسية خاصّة بمشاورات مع شركائنا في اليابان بهدف نقل مهاراتهم في المجال الصحّي ضمن مقاربة الربح للطرفين". وتستعد هذه المؤسسة الخاصّة لى فتح وحدة لانتاج الات معقّدة مخصّصة لتنقية الهواء من الفيروسات، في غضون سنتين. وسيتم استعمال هذه الآلات في المستشفيات وعيادات الاطباء وكل فضاء مغلق.

وبحسب بن عبّاس فإنّ عديد المؤسّسات التونسيّة ترغب في الاستثمار في المجال الصحّي غير أنّها تحتاج الى المهارات والتكنولوجيات على غرار المعتمدة في اليابان.

 

 

وات

في نفس السياق