رغم تسجيل عدوى محليّة نقلت من فرنسا.. تونس تواصل تصنيف فرنسا في القائمة الخضراء

نشر من طرف نور الدريدي في الأربعاء 15 جويلية 2020 - 13:30
اخر تاريخ تحديث الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 14:58

نشرت وزارة الصحة اليوم الأربعاء تحيينا جديدا لخريطة تصنيف الدول حسب الوضع الوبائي لفيروس كورونا. واللافت في التصنيف الجديد هو حفاظ فرنسا على مركزها في القائمة الخضراء والتي تضمّ  الدول ذات الانتشار الوبائي الضعيف، حيث يُعفى مواطنو هذه الدول من الفحص، بينما يلزم مواطنو دول تصنيف اللون البرتقالي بذلك.

ويأتي هذا التصنيف بعد 3 أيام من تسجيل أول حالة إصابة محلية بكوفيد – 19 بعد أكثر من شهرين على عدم تسجيل أي إصابة.

والإصابة الجديدة التي سجلت هي لسيدة من مدينة جرجيس، انتقلت لها العدوى من ابنتها العائدة من فرنسا، وتعذّر نقلها إلى مركز الحجر الإجباري.

ويمكن للمسافرين الأجانب والتونسيين القادمين من بلدان المنطقة الخضراء، دخول تونس دون موانع، على أن يقوموا بتعمير استمارة الكترونية والخضوع للإجراءات الوقائية من قبيل قيس الحرارة والإجابة عن بعض الأسئلة في علاقة بوضعهم الصحي.

وأمس الثلاثاء، اضطرت السلطات إلى إرجاء عملية دخول باخرة فرنسية تقل 1300 راكب بعد الاشتباه في وجود إصابات على متنها ما جعل الباخرة عالقة قبالة ميناء حلق الوادي، إلا أنّه تمّ بعد التنسيق مع وزارة الصحة والتثبت من احترام السفينة البروتوكول الصحي، تم السماح للسفينة القادمة من ميناء مرسيليا بفرنسا، بالرسو بميناء حلق الوادي.

والاثنين، حذر وزير الصحة  عبداللطيف المكي من أن فيروس كورونا لا يزال يمثل تهديدا لتونس.

وشدد المكي على ضرورة أن يحترم المواطنون الإجراءات الصحية المعمول بها في بلاده من أجل تجنب موجة ثانية من المرض في وقت تحاول فيه تونس أن تنقذ موسمها السياحي الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

وأعلنت وزارة الصحة السبت الماضي عن إعلامها من قبل شركة فرنسية باكتشاف إصابات بالفيروس في باخرة ثانية لها تسمى "كازانوفا" كانت أمنت رحلة بحرية بين مرسيليا وفرنسا بين 5 و10 من الشهر الجاري، لتطلب وزارة الصحة  على إثر ذلك من جميع ركاب الباخرة والذي يبلغ عددهم حوالي الف شخص إلى الخضوع للحجر الصحي بمقر سكنهم في تونس.

في نفس السياق