رغم تسجيل 1392 إصابة بكورونا في يوم واحد.. تونس تحافظ على تصنيف فرنسا في القائمة الخضراء

نشر من طرف محمد علي الهيشري في الخميس 30 جويلية 2020 - 11:28
اخر تاريخ تحديث السبت 8 أوت 2020 - 09:51

كشفت تقارير فرنسية عن تخوفات من عودة فيروس كورونا إلى البلاد، بعد تصاعد عدد الاصابات في الايام القليلة الماضية، حيث ذكرت وكالة الصحة الوطنية الفرنسية أمس الاربعاء أن انتشار الفيروس لا يزال في ازدياد، وأن معدل تكاثر الفيروس التاجي (R معدل) في فرنسا الآن 1.3.

 

كما أعلنت فرنسا أمس الاربعاء عن تسجيل 1،392 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ، وهو ما يمثل أعلى زيادة يومية في الحالات منذ أكثر من شهر، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن وكالة الصحة الوطنية الفرنسية.

 

وحذّر المتحدث باسم الحكومة الفرنسية جابرييل اتال خلال مؤتمر صحفي من وباء كورونا، مشيرا إلى ان الازمة الصحية لم تنته، قائلا" لقد رأينا جيراننا يشددون إجراءاتهم. وسنواصل تكييف القواعد في الأيام والأسابيع القادمة حسب تطور الوباء ".

 

بدوره، أكد جيروم مارتي، رئيس اتحاد الأطباء العامين الفرنسيين، إن العطلة الصيفية ستكون نقطة حاسمة في أزمة كورونا، مضيفًا: "كل شيء في خطر في الأسابيع الثلاثة المقبلة لأننا ندخل الفترة الصعبة".

 

ورغم اطلاق السلطات الفرنسية صافرة الإنذار في ظلّ مخاوف من مواجهة موجهة ثانية من الفيروس التاجي، إلاّ أنّ السلطات التونسية واصلت تصنيف فرنسا في القائمة "الخضراء" ، حسب آخر تحيين نشرته وزارة الصحة أمس الاربعاء، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين التونسيين الذين عبّروا عن استنكارهم .

 

وعلق مراد الجلاصي " كيفاش فرنسا منطقة خظراء؟؟؟؟ بالرغم من أنها من أكثر الدول في أوروبا التي ينتشر فيها الوباء ... دائما مستعمرين...ماتحشموش علي رواحكم بالله؟"

 

وعلقت زينة بن مسعود " الحالات المحلية سببها حالات وافدة من فرنسا ورغم هذا مزالت خضراء..مستعمرتنا حتى في صحتنا.."

 

وكتب أنس " فرنسا تعلن إللي شدت أكثر من 500 بؤرة كورونا وأنتوما حتينها في القائمة الخضراء بالله كيفاش تحسبو فيها خلينا نفهمو.."

 

وكتب مروان " فرنسا اليوم اكثر من 1392 و حاطينها خضراء و سويسرا 193 و حطيتوها orange..

 

 

ويمكن للمسافرين الأجانب والتونسيين القادمين من بلدان المنطقة "الخضراء"، دخول تونس دون موانع، على أن يقوموا بتعمير استمارة الكترونية والخضوع للإجراءات الوقائية من قبيل قيس الحرارة والإجابة عن بعض الأسئلة في علاقة بوضعهم الصحي.

 

في المقابل، تلزم وزارة الصحة القادمين من مناطق "برتقالية" بالاستظهار بنتائج تحاليل مخبرية سلبية على ألا تتجاوز مدة اجرائه 72 ساعة كأقصى تقدير من تاريخ انطلاق الرحلة، مع إبقائهم لفترة 7 أيام في الحجر الذاتي عند خلوهم من أية أعراض، أو إبقائهم لفترة 14 يوما إذا تبين وجود أعراض لديهم. ويتم تحميل القادمين من مناطق “برتقالية” مصاريف إجراء التحليل إذا طلبوا رفع الحجر باليوم السابع.

 

أما القادمين من مناطق "حمراء" فإنه يتم الزامهم بالاستظهار بتحليل مخبري سلبي مع إخضاعهم إلى إجراء الحجر الصحي الإجباري في مراكز تحددها لجنة الحجر طيلة 7 أيام، إذا بينت التحاليل المخبرية بين اليوم الخامس واليوم السابع خلوهم من الفيروس، تليها فترة أخرى بسبعة أيام يقضونها في الحجر الصحي الذاتي.

في نفس السياق