رفع الجلسة العامة لمناقشة المشاريع التنموية بسبب مشادة كلامية بين النواب

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 10 جويلية 2020 - 19:54
اخر تاريخ تحديث الجمعة 14 أوت 2020 - 08:48

تم رفع الجلسة العامة بمجلس نواب الشعب، مساء الجمعة، المخصصة لمواصلة عرض ومناقشة تقرير لجنة التنمية الجهوية حول "الأوضاع والمشاريع التنموية في كامل أنحاء البلاد" إلى حين تحديد موعد لاحق، وذلك بسبب مشادة كلامية بين النواب.
وشهدت الحصة المسائية لهذه الجلسة، إثر انطلاقها في حدود الساعة الرابعة بعد الظهر، مشادة كلامية بين النائب سالم لبيض (الكتلة الديمقراطية) وسيف الدين مخلوف (ائتلاف الكرامة)، خاصّة، بسبب منع الحرس الرئاسي دخول حافظ البرهومي (وهو أحد مؤسّسي ائتلاف الكرامة) للمجلس باعتباره مصنف ضمن قائمة إجراء المنع من السفر الحدودي S17.
وطالب النائب سالم لبيض ائتلاف الكرامة بالاعتذار للحرس الرئاسي لما تسببوا به "من اعتداء وهرسلة لهم في بهو المجلس" كردّ فعل على منع زائرهم من الدخول، معتبرا أن هذا السلوك يعدّ خطوة لاضعاف الدولة وانتهاك المجلس.
واعترض النائب سيف الدين مخلوف، من جهته، على هذه المعاملة التي تلقاها زائره (جراء تصنيفه في قائمة S17) رغم تكرر زياراته للمجلس في السابق، وفق قوله.
وأكد رئيس الجلسة المسائية النائب الثاني لرئيس المجلس، طارق الفتيتي، رفضه لكل أشكال العنف في المجلس مطالبا بعدم إقحام الأمن في الخصومات السياسيّة.
ويذكر أن مجلس نواب الشعب شرع، خلال جلسة عامّة انطلقت صباح، الجمعة، بحضور عدد من الوزراء، في عرض ومناقشة تقرير لجنة التنمية الجهويّة حول الأوضاع والمشاريع التنموية في البلاد والذي اثار عدة نقائص تعيق التنمية الجهوية في تونس في ظل غياب رؤية استراتيجية.
ويهدف تقرير لجنة التنمية الجهوية، المعروض للنقاش، الى ارساء حوكمة جديدة في البلاد كما يحثّ على ارساء استراتيجية حقيقّة ورؤية واضحة لتثمين مكامن قوّة الجهات وتدعيم الحوكمة المحليّة.
وأثار التقرير عدة اشكاليات على غرار ضعف اداء القطاع السياحي والبنية التحتية المهيكلة وتردي الخدمات العمومية وغياب أرضيّة لتشجيع المستثمرين وبطء احداث المناطق الصناعيّة. ولفت إلى ضعف منظومة التكوين المهني وآداء القطاع البنكي في عمليّة التمويل وتردي الاوضاع البيئية وانتشار البناء الفوضوي.
كم أشار التقرير الى تأخر انجاز عديد المشاريع المحورية على مستوى الربط الكهربائي وكذلك الموانىء والمطارات والمناطق اللوجستية والمناطق الصناعيّة.

وات

في نفس السياق