سمير ديلو: عبير موسي تدعو إلى الاصطفاف في محور خارجي وتسبّنا تحت حماية الدستور الذي لا تؤمن به

نشر من طرف لطفي حيدوري في الأربعاء 3 جوان 2020 - 18:46
اخر تاريخ تحديث الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 16:19

وصف النائب سمير ديلو، مشروع اللائحة التي تقدمت بها كتلة الحزب الدستور الحر لرفض "التدخل الخارجي في الشقيقة ليبيا" بأنّها لائحة مغالطة واصطفاف.

ولاحظ ديلو خلال مداخلته في الجلسة العام بالبرلمان اليوم، أنّ عنوان "رفض التدخل الخارجي في الشقيقة ليبيا"، يوحي بأنّ هناك في البرلمان من هو مع التدخل الخارجي، وذلك غير صحيح، وفق قوله.

ونبّه المتحدث إلى أنّ الجزء الثاني من عنوان مشروع اللائحة الذي تحدث عن مناهضة "تشكيل قاعدة لوجيستية داخل التراب التونسي قصد تسهيل تنفيذ هذا التدخل"، يعني أنّ هذه المعلومة تتستر عليها الدولة ورئيس الجمهورية ووزيري الدفاع والداخلية. وتساءل: هل لدى عبير موسي معطيات أخرى وأين توجد القاعدة ومن سيقيمها؟

وقال ديلو إنّه كان يمكن أن تكون هذه اللائحة مقبولة، لكنّها تعلن اصطفافها منذ بدايتها. فقد اكتفت بذكر قطر وتركيا فقط دون تسمية روسيا مثلا، ودول أخرى سمّتها تقارير الأمم المتحدة والبعثة الدائمة للأمم المتحدة في ليبيا.

وتابع ديلو: "ألا يعلمون أنّ ضمن ميليشيا حفتر يوجد المداخلة الموصوفون بدواعش حفتر الذين يدعون إلى حرق الكتب وإبقاء النساء في البيوت".

وشدّد المتحدث على أنّ من صاغوا هذه اللائحة لم يطلعوا على ما يجري في ليبيا.

وأشار إلى أنّ تركيا وقطر تدعمان حكومة السراج، وذلك ما ينسجم مع اتفاق الصخيرات الذي ينص على حكومة الوفاق الشرعية في طرابلس، برعاية الأمم المتحدة.

ونبّه سمير ديلو إلى أنّ هناك طرف آخر يقف وراء اللائحة وهو ما يبيّنه رصد من يدعم هذه اللائحة، في الخارج، على صفحات الفايسبوك والقنوات التلفزية ووسائل الإعلام.

وأكّد ديلو أنّه ضد أي تدخل في ليبيا وليس مع الاصطفاف مع أي محور، وقال: "نريد لائحة ضد التدخل الخارجي يمكن أن نصوّت عليها".

وفي ما يتعلق بجلسة الحوار حول الدبلوماسية البرلمانية، أشار النائب سمير ديلو إلى ما تروّجه كتلة الدستوري الحر ووسائل الإعلام الخارجية التي تدعمها، متحدثة عن مساءلة، رغم أنّها جلسة حوار كما أقرّ صبغتها مكتب المجلس.

وعلّق ديلو: "هي شهوة في قلوبهم لم يجدوا لها تخريجة قانونية".

وأشار المتحدث إلى أنّ اللائحة تستند إلى ما تسميه عبير موسي "دستور الخوانجية وربيع الخراب"، وقال: "عبير موسي لم تتغير، كان تسبّني قبل الثورة تحت حماية البوليس السياسي واليوم تسبّني تحت حماية الدستور الذي لا تؤمن به".

واعتبر ديلو أنّ جلسة اليوم هي تضييع مضيعة للوقت من أجل مكالمة هاتفية، ولو صدقت النوايا لكانت الجلسة حول السياسة الخارجية، ولكن المسألة لدى أصحاب اللائحة هي تسجيل نقاط في إطار استهداف رئيس البرلمان وكل ما يمثله البرلمان، وفق تعبيره.

وأضاف: "شكرا على المحاولة فهذا الدستور يحميكم لكن رصيدكم لا يسمح بذلك".

في نفس السياق