صفحات فايسبوكية استعملت اسمه للتحريض.. نشطاء يطالبون قيس سعيد بالتوضيح

نشر من طرف نور الدريدي في الإثنين 18 جانفي 2021 - 14:35
اخر تاريخ تحديث الأحد 7 مارس 2021 - 17:12

دعا نشطاء رئيس الجمهورية قيس سعيد الى توضيح موقفه بشأن الصفحات التي تحمل اسمه و التي تتبنى التحركات الفوضاوية التي قام بعض الشباب (اغلبهم قصر) في الليالي الماضية والتي تراوحت بين اعمال عنف وتكسير وتعدي على الاملاك العامة والخاصة.

وقال رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني ، اليوم الإثنين، إنه من غير الممكن اخذ صفة رئيس الجمهورية لتبرير اعمال العنف ضد تونس فاي إستعمال لإسم قيس سعيد ومقام رئاسة الجمهورية فإن الرئاسة مطالبة بالتوضيح، وفق تعبيره.

وقال خلال حضوره باذاعة "شمس اف ام"، إنهم يطالبون رئاسة الجمهورية بالتوضيح لان بعض الأطراف التي تنسب نفسها لرئيس الجمهورية وتدعي انها من مسانديه وصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي تبرر العنف ضد تونس وهي تدعي أنها من مساندي قيس سعيد، وفق تعبيره.

ودعا الهاروني "رئاسة الجمهورية للخروج من الصمت لان الصمت يخلق غموض ويدفع بعض الأطراف للحديث باسم الرئيس وتمارس العنف باسم الرئيس وتخرب البلاد باسم الرئيس وهو غير معقول والعنف ضد النظام لا يمكن إحداثة باسم النظام".

وأقر رئيس مجلس شورى حركة النهضة "أن الغموض في خطاب رئيس الجمهورية يمكن ان يستفيد منه البعض باسم الشعب يريد لتخريب البلاد وممارسة أعمال عنف".

وقد نشرت صفحة بموقع"“فيسبوك" تحمل اسم " انصار الأستاذ قيس سعيد" ; الصفحة الرسمية " صور الاحتجاجات الليلية مرفوقة بهذه التدوينة :"الشباب يريد..الإرادة الشعبية …هل هو رد على تحوير وزاري أقصى وزراء رئيسنا..؟ و وصفوا هذه الاحتجاجات بحالة وعي ".

بدوره، طالب النائب المستقل رضا الجوادي رئيس الجمهورية قيس سعيد بتوضيح موقفه من الصفحات الفيسبوكية التي تستعمل اسمه وتحرض على النهب والسرقة و الفوضى.

اما اتحاد الشغل فقد نشر اليوم الاثنين بيانا دعا من خلاله من سمّاهم "الشباب المحتجّ" إلى وقف الاحتجاجات الليلية "لما قد ينجرّ عنها من اندساس وتجاوزات وإلى عدم الانجرار وراء العنف والتنديد بعمليات النهب والاعتداء على الملك العام والخاص ويهيب بهم رفض الفوضى ومنع التخريب".

واستغرب البيان "صمت السلط على ما يجري وطالبها بتوضيحات شافية تبدّد الإشاعات وتطمئن عموم التونسيات والتونسيين وتحمّل المسؤوليّات".

في الأثناء دعا نشطاء وسياسيون إلى معرفة من يقف وراء هذه العمليات، التي جاءت منظمة ومؤطرة وفق تقدير البعض ، خاصة وأن اغلب المخربين أطفال وقصر تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 15 سنة ، وبعض آخر من فئة الشباب والذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 25 سنة، حسب ما اكدته وزارة الداخلية.

في نفس السياق