عيد ميلاد رمزي لأبناء معتقلين في السجون الإسرائيلية أُنجبوا عبر "النُطف المُهرّبة"

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 22 فيفري 2021 - 14:49
اخر تاريخ تحديث الخميس 4 مارس 2021 - 16:16

نظّمت وزارة "الأسرى والمحررين"، في قطاع غزة، الإثنين، حفلا، احتفاءً بأطفال، تم إنجابهم، عبر "نُطف منوية" مُهرّبة، من آبائهم المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية.

وشارك في هذا الاحتفال، الذي أُقيم بمدينة غزة، ثمانية من أطفال المعتقلين، وعائلاتهم.

وقال إسلام عبده، مدير دائرة الإعلام في الوزارة، لوكالة الأناضول إن هذا الاحتفال "بمثابة أعياد ميلاد، لأبناء الأسرى، الذين أُنجبوا عبر النُطف المهرّبة، ويُطلق عليهم اسم "سفراء الحرية".

وتابع "نهدف إلى رسم البهجة والفرحة على وجوه الأطفال، من خلال الاحتفاء الرمزي بأعياد ميلادهم، في ظل غياب الآباء عنهم".

وبيّن أن المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون، ومن خلال "تهريبهم للنُطف، يؤكدون أنهم كباقي البشر، لديهم الرغبة في الحياة والحرية والإنجاب، رغم كافة القيود التي يمارسها السجّان الإسرائيلي".

وعدّ عبده نجاح المعتقلين في تهريب "النُطف بمثابة التحدي للسجان وقيوده والرقابة الشديدة التي يفرضها عليهم".

وأكمل "رغم أن الاحتلال يحاول محاربة هذا السلوك، إلا أن الأسرى ينجحون في عملية التهريب، عبر طرق وأشكال مختلفة".

وأشار عبده، إلى أن إسرائيل تلجأ أيضا إلى منع "الأطفال الذين أُنجبوا بالنُطف المهرّبة، من زيارة آبائهم داخل السجون، في إطار محاربة هذا السلوك".

وبحسب إحصائيات فلسطينية، فإن عدد الأطفال الذين أُنجبوا عبر "نطف مهربّة" من داخل السجون، بلغ 96 طفلا، بينهم 10 من قطاع غزة، والبقية من الضفة الغربية.

وآخر هؤلاء، كان الطفل "مجاهد"، نجل المعتقل محمد يوسف القدرة (35 عاما)، الذي وضعته والدته يوم الخميس الماضي.

الأناضول

في نفس السياق