فيما تواصل أطراف خارج البرلمان تغذية التجاذبات داخله.. الفلاحون والأعراف ينأون عن التحزّب ويدعون إلى الحكمة

نشر من طرف لطفي حيدوري في الأربعاء 9 ديسمبر 2020 - 10:58
اخر تاريخ تحديث الأحد 28 فيفري 2021 - 01:19

عبّر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، في بيان اليوم 9 ديسمبر 2020، عن "بالغ أسفه لما آل إليه المشهد البرلماني ومن ورائه المشهد السياسي في بلادنا من تجاوزات وانحرافات خطيرة عن الدور المنوط به، والذي سيكون له انعكاسات وخيمة على الوضع العام في البلاد".

ووصف اتحاد  الأعرف، ما جرى من تبادل للعنف اللفظي والمادي بالبرلمان بـ"الأحداث المؤسفة"، ودعا كافة الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية إلى التهدئة ومراعاة الأوضاع الحرجة التي تعيشها تونس على جميع المستويات، والابتعاد عن كل مظاهر العنف والتجييش، التي من شأنها أن تزيد من منسوب الاحتقان في بلادنا.

وشدّد الاتحاد على أن التجربة التونسية "أثبتت دائما أن جميع الأزمات التي مررنا بها لا يمكن تجاوزها إلا بتغليب صوت الحكمة وتقديم مصلحة بلادنا قبل كل شيء".

ومن جانبه، دعا المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة، في بيان، أمس الثلاثاء، إلى تكثيف التنسيق بين المنظمات الوطنية حتى تقوم بدورها في تهدئة الأوضاع وتجميع الفرقاء والانتصار للغة الحوار ومبدأ التوافق من أجل إنقاذ تونس وطرح القضايا الجوهرية.

وشددت المنظمة الفلاحية على أن في احترام المؤسسات المنتخبة احترام لإرادة الشعب.

ودعا البيان جميع القوى السياسية إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية وضبط النفس وتغليب لغة العقل وعدم الانجرار لفخاخ العنف وأن يضعوا نصب أعينهم المصلحة العليا لبلادنا، وفق تعبير البيان.

يشار إلى أنّ عديد المواقف التي صدرت عن جمعيات وشخصيات، انخرطت في التجاذبات الحزبية القائمة داخل البرلمان، واصطفت في مواقفها إلى جانب أطراف ضدّ أخرى، وذلك اتحاد الشغل والنساء الديمقراطيات ورابطة حقوق الإنسان، التي انخرطت في الصراع وتغذيته ضد كتلة ائتلاف الكرامة.

ودعا قياديون نقابيون مثل سامي الطاهري الناطق باسم اتحاد الشغل ومحمد عبو الوزير السابق وأمين عام حزب التيار الديمقراطي سابقا، إلى وقف المسار الديمقراطي الحالي أو إلى تدخل الجيش لإنهاء التجاذبات الحالية.

في نفس السياق