في الذكرى 39 لتأسيسها.. حركة النهضة تدعو الأطراف السياسية والاجتماعيّة إلى تجاوز الجدل العقيم

نشر من طرف لطفي حيدوري في السبت 6 جوان 2020 - 19:54
اخر تاريخ تحديث الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 16:45

قالت حركة النهضة إنّ الخروج من الأزمة الاقتصادية التي خلّفتها جائحة فيروس كورونا هو "أولويّة مطلقة لبلادنا تستدعي تكاتف جهود مختلف الأطراف السياسية والاجتماعيّة والاقتصاديّة وعدم إضاعة الوقت في المناكفات السياسيّة والجدل العقيم من أجل النجاح في إنعاش الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته وتعبئة الموارد الماليّة الضروريّة لميزانية الدولة".

ورد ذلك في بيان الذكرى 39 لتأسيس الحركة الموافق ليوم 6 جوان عندما قطعت حركة الاتجاه الإسلامي سنة 198 مع النضال السياسي المعارض السرّي وأعلنت عن نفسها حزبا سياسيا وطنيا.

وأكّدت حركة النهضة أنّ النجاح الحقيقي في التصدّي لوباء كورونا والخروج منه بأقل الأضرار مقرون بالنجاح في الحدّ من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما تعمل الحركة على الإسهام فيه عبر تقديم المقترحات سواء داخل الحكومة أو عبر كتلتها النيابيّة وذلك من أجل حماية مئات المؤسسات المتضرّرة من الحجر والمهدّدة في وجودها..

وقال البيان إنّ هذه الذكرى تأتي وقد قطعت تونس خطوات هامة على درب الانتقال الديمقراطي، والتقدّم في إرساء المؤسسات الدستوريّة، وتحقيق الاستثناء التونسي في التداول السلمي الدوري والفعلي على السلطة.

واعتبرت حركة النهضة أنّ الإجماع الوطني قائم اليوم على ضرورة اقتران الانتقال الديمقراطي بانتقال اقتصادي واجتماعي.

ودعت النهضة إلى المسارعة بنشر التقرير الختامي لهيئة الحقيقة والكرامة في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية وفق ما ينص عليه القانون الأساسي المنظم للعدالة الانتقالية، حتى يكون الخطوة الأولى التي تليها كل خطوات استكمال مسار العدالة الانتقالية.

وذكّر البيان بأنّ شريحة عريضة من التونسيات والتونسيين لا تزال على وقع مآسي حقبة الفساد والاستبداد، ويعانون أوضاعا اجتماعية وصحيّة صعبة.

في نفس السياق