قطع رأس معلم بباريس وماكرون يؤكد أنه ضحية عمل إرهابي إسلامي بامتياز

نشر من طرف هاجر عبيدي في السبت 17 أكتوبر 2020 - 09:36
اخر تاريخ تحديث الخميس 22 أكتوبر 2020 - 15:21

 

أكدت الشرطة الفرنسية في ساعة متأخرة من يوم أمس أن رجلا قتل في إحدى ضواحي العاصمة باريس وتحديدا في إيراغني سور أويز بباريس، وقد تم قطع رأس الضحية.

وذكرت وسائل اعلام دولية أن منفذ الهجوم لقي مصرعه إثر إصابته برصاص الشرطة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الضحية يمتهن التعليم، مشيرا إلى أنه قتل بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد عرضها في الفصل.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المعلم الذي قطع رأسه كان ضحية "إرهابي إسلامي بامتياز" مضيفا أن الإرهابي أراد مهاجمة الجمهورية، وضرب حرية التعبير.

وتابع قائلا: "تعرض أحد مواطنينا للقتل اليوم لأنه تعلم حرية التعبير، والحرية في الإيمان وعدم الإيمان".

وشدد في كلمة خلال زيارته مكان الجريمة على "أن الإرهاب لن يقسم فرنسا، وأن التكفير لن يفوز".

في نفس السياق