لافروف: واشنطن وباريس تعانيان كبرياءً مجروحا في "ناغورنو كارا باخ"

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 20 نوفمبر 2020 - 12:20
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 11:58

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن فرنسا والولايات المتحدة تعانيان من "كبرياء مجروح" على خلفية دور موسكو في وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان في " كارا باخ".

جاء ذلك في تصريحات لقناة روسيا اليوم، أمس الخميس، حيث رد على الادعاءات بأن موسكو لم تشرك باريس وواشنطن في عملية التوصل لاتفاق كارا باخ.

واعتبر لافروف أن واشنطن وباريس لعبتا دورا سياسيا هاما في تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى الاتفاق.

وقال: "في اتصالاتي مع زملائي الأمريكيين والفرنسيين، وكذلك في الاتصالات بين الرئيس إيمانويل ماكرون والرئيس فلاديمير بوتين حول قضية كارا باخ خلال الأيام القليلة الماضية، تظهر بشكل واضح مشاعر الكبرياء المجروح. وهذا أمر محزن".

وشدد لافروف على أنه في الوضع الذي كان فيه ثمن كل دقيقة يقدر بأرواح بشرية، لم يكن من المناسب الاتصال هاتفيا بواشنطن وباريس للسؤال عن رأيهما فيما إذا كانا سيؤيدان بنود الاتفاق أم لا، والعمل على التوصل إلى تفاهم بشأنها.

وأردف تعتبر مزاعم الزملاء أمرا "غير صحيح ومنافيا لأبسط مبادئ الأخلاق الإنسانية".

وفي 10 نوفمبر الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إقليم " كارا باخ".

فيما اعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرها.

ونص الاتفاق على استعادة أذربيجان السيطرة على محافظة أغدام حتى 20 نوفمبر الجاري، ولاتشين حتى 1 ديسمبر المقبل.

في نفس السياق