"لبنان كان معطوبًا.. وأضحى جريحًا.. لكنّه لن ينكسر": تونسيّون يتضامنون مع ضحايا انفجار بيروت

نشر من طرف نور الدريدي في الأربعاء 5 أوت 2020 - 12:09
اخر تاريخ تحديث الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 11:41

أعرب التونسيون على منصات مواقع التواصل الاجتماعي عن تضمانهم مع ضحايا انفجار بيروت الذي اودى إلى حدّ اللّحظة بحياة أكثر من 100 شخص، وإصابة أكثر من 4 آلاف.

وعلّق الصحفي التونسي صحبي مزيد : ‏ماذا نتكّلم يا بيروت..

وفي عينيك خلاصة حزن البشريّة ".

بيروت

ودوّن الباحث محمد الحاج سالم على صفحته بـ"الفايسبوك" : لبنان كان معطوبًا... واضحى جريحًا... لكنّه لن ينكسر! كلّ التضامن مع أشقائنا في بيروت... فالدّم واحد، والتاريخ واحد، والمصير واحد! "

لبنان جريح

وكتب الصحفي سمير جراي "قُلنا لبيروت القصيدةَ كُلَّها , قلنا لمنتصفِ النهارِ:

بيروت قلعتنا

بيروت دمعتُنا

ومفتاحٌ لهذا البحر"

تفجير بيروت

وكتب الباحث الجامعي والإعلامي تدوينة مؤثّرة قال فيها " نحن ولبنان...مرفأين وشاطئين وحضارتين للفنيقيين العظام...سادة البحار والحب والثورة...نحن لا نتضامن مع لبنان...فنحن نصف لبنان هنا وهناك نصف قرطاج العظيمة...من اعترضه لبنانيون في طريق الحياة سيشعر أننا شاطئين لحضارة واحدة...يشبهوننا في الصبر والثورة والرفض وعشق السفر والابتسامة في وجه التعب...دمتم بخير أحبتي...يا نصف وجوهنا ...يا صخرة كأنها وجه بحار قديم...هكذا غنت فيروز...وهكذا أعد لكم درويش القصيدة كلها.."

تفجير بيروت

يذكر بأن انفجارا عنيفا هز مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء، متسببا في سقوط قتلى ومصابين وخسائر مادية كبيرة.

 

هذا وأعرب قادة دول عربية وغربية عن تضامنهم مع لبنان بعد الإنفجار العنيف الذي تسبّب بأضرار جسيمة في الممتلكات والأبنية.

 

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2750 طنا من نيترات الأمونيا كانت مخزنة بطريقة غير آمنة في مستودع لنحو ست سنوات.

 

ودعا إلى اجتماع عاجل لمجلس الوزراء الأربعاء، وقال إنه يجب إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

 

وتبدأ البلاد اليوم الأربعاء حالة حداد رسمي تستمر ثلاثة أيام.

في نفس السياق