لطفي العبدلّي: حرية التعبير حدودها عند المقدسات ولا يمنحها أنصار موسي والتجمع (فيديو)

نشر من طرف نور الدريدي في الأربعاء 5 أوت 2020 - 11:48
اخر تاريخ تحديث الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 22:48

 


أكد المسرحي والممثل لطفي العبدلي تعرضه لحملة هجوم وشتم من أنصار رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى على إثر انتقاده لها في مسرحيته.
وقال العبدلي عند مداخلة على إذاعة " اي اف ام" أمس الثلاثاء، إنّه انتقد في المسرحية ذاتها حركة النهضة وقلب تونس ومع ذلك لم يتلقّ هجومًا من أنصارهما". وإنمّا وصله تحريض وشتم من أنصار الحزب الدستوري الذي وصفه بالحزب البنفسجي الذي يحنّ لعهد الاستبداد وتكميم الأفواه، وفق تعبيره.
وتساءل العبدلّي: "عندما يريد فنان صنع مسرحية أو سكاتش من أين يأتي بالرخصة؟ من يأتي برخصة الأخلاق والكلام؟ هل يأتي بها من أنصار حزب عوّدنا على الاستبداد وعلى مهاجمة منتقديه؟".
وأضاف موضّحا "أنا ضد تقديس الأشخاص والسياسيين.. أنا حر في مسرحي ومن عنده مشكلة فليتوجّه إلى القضاء ولكن لا يستطيعون العودة بنا الى الوراء، هكذا تبدأُ الديكتاتورية ولن نسمح بذلك".
وأكد الممثل الكوميدي لطفي العبدلي أن حرية التعبير حدودها عند المقدسات، موضحا: " نُقدّس المولى عزّ وجلّ... نقدس القرآن والرسول الكريم وديننا الحنيف وإنّما لا نقدس الأحزاب والأشخاص."
وتابع "عدم احترام هذا الحزب للفنّان يفضح داخله الديكتاتورية وعدم احترامه للفنان هو بداية تمهّد لعدم احترامه للمواطن."
وأضاف: "لقد كشف هذا الحزب عن عجزه السياسي والفكري، حتّى أنهم لم يأتوا لخدمة البلاد ولم يأتوا لحلّ مشاكل مواطنيها بقدر ما جاؤوا لصنع المعارك من أجل المناصب والكراسي".
في المقابل ثمّن العبدلي احترام حركة النهضة لحرية التعبير، قائلا: "رغم نقدي اللاذع لحركة النهضة ولمدى سنوات يأتي أنصارها لمسرحيتي ويضحكون.. أمّا الآخرون، في إشارة إلى أنصار عبير موسي، فقد اكد أنهم هددوه ووصفوه بأبشع النعوت وأسّسوا حملات لتحريض الناس على مقاطعة مسرحيته".
وحول انتقاد الشاعر حاتم القيزاني له بسبب عبير موسي، قال العبدلي: "يُؤسفني أن فنانا وشاعرا من المفترض أن يكون صوت الشعب ولسانه، يتبنّى موقفا ضد فنان من أجل حزب سياسي يحنّ للديكتاتورية. أنا لست منزعجا منه بل أتأسّف عليه".

في نفس السياق