مصطفى بن جعفر: النقاش في المؤسسات الوطنية تحوّل من القضايا الأساسية إلى البحث عن الإقصاء

نشر من طرف هاجر عبيدي في الخميس 18 جوان 2020 - 14:09
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 23:33

أكد السياسي مصطفى بن جعفر أن القاعدة الأساسية في الحياة السياسية هي الاحترام وقبول الآخر رغم اختلاف الآراء، مشددا على أهمية تنقية المناخ السياسي وأخلقة الحياة العامة.

وبين المتحدث أنه يدعو إلى مصالحة وطنية، وليس إلى إنشاء جبهة شعبية يترأسها، ولا يدعو إلى حل البرلمان أو تنفيذ اعتصامات، مبينا أن هاجسه هو تجميع التوازنات الديمقراطية والوصول إلى أخلقة الحياة السياسية وتنقية المناخ العام، مشيرا إلى أن ذلك لن يقطع مع الصراعات، بل إنها ستتواصل لكن على قضايا تهم المواطن.

واعتبر بن جعفر، في حوار مع إذاعة موزاييك ظهر اليوم، أنه من غير المعقول أن نعود للممارسات السابقة وهي إقصاء المخالف أو تعذيبه أو حبسه وأنه لا يجب تحويل النقاش في المؤسسات الوطنية من نقاش حول القضايا الأساسية إلى قضية أنت إرهابي أو لا، قائلا "من له إثبات يتوجه به للقضاء ويقدم أدلته".

وبين أنه يطالب بمصالحة وطنية لأن شروط الصراع السياسي ليست متوفرة حاليا وأن الهدف الوحيد هو إقصاء الآخر من الحياة السياسية على حساب مصلحة الشعب.

وأضاف أنه لكل شخص له طموح سياسي أن يقدم مشروعه في معالجة القضايا وأن الخصومات يجب أن تكون على القضايا الأصل وهي الاجتماعية والاقتصادية والاهتمام بالخدمات والصحة والتعليم وضمان مستقبل الأجيال القادمة وقضايا المناخ .

وقال بن جعفر: "لديّ موقع يسمح لي بتجميع الأطراف والدعوة إلى مائدة مستديرة.. والوضع المتأزم يستوجب تنقية المناخ السياسي.. نحن نعيش في فوضى."

كما انتقد المتحدث السياحة الحزبية والبرلمانية مستنكرا عدم وجود قانون أحزاب ينظم الحياة الحزبية في ما يتعلق بهيكلتها وتمويلها.

في نفس السياق