مقاهي ومطاعم باريس تفتح أبوابها ..ولكن بشروط !

نشر من طرف نور الدريدي في الأربعاء 3 جوان 2020 - 12:09
اخر تاريخ تحديث الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 15:30

 

فتحت المقاهي الباريسية أبوابها مجددا للرواد أمس الثلاثاء في إطار الرفع التديريجي لمراحل الحجر الصحي، كما سمحت بلدية باريس للمطاعم بإعادة فتح الأجزاء الخارجية من المطاعم ، لكن الأماكن المغلقة لن تفتح أمام العملاء حتى 22

جوان على الأقل الأقل.

واعلنت عمدة باريس آن هيدالجو، عن السماح للمقاهي والمطاعم التي ستفتح أبوابها مجددا هذا الأسبوع، بوضع المقاعد والموائد على الأرصفة وأماكن انتظار السيارات بصفة مؤقتة.

وذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن فرنسا بدأت في تخفيف إجراءات الإغلاق التي فرضها وباء كورونا المستجد، وسيتم فتح المنشآت المرتبطة بالأطعمة والمشروبات في أنحاء البلاد لأول مرة منذ 14 مارس.

لكن نظرا لأن الفيروس لا يزال منتشرا بصورة كبيرة في باريس، سيسمح لأصحاب المقاهي والمطاعم باستقبال الزبائن في أماكن مفتوحة فقط مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي واتباع إجراءات الوقاية داخل هذه المنشآت وبين العاملين فيها.

وقالت هيدالجو في تصريحات حديثة إن باريس تبنت خطة لمساعدة المطاعم لمدة 6 شهور على الأقل بدأت منذ مارس الماضي وتستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل.

وأضافت أنه من بين هذه الإجراءات الاستغلال المجاني لأجزاء من المساحات المفتوحة في شوارع باريس، وتابعت: "يمكن أن تكون هذه المساحات أرصفة أو أماكن صف السيارات، ومن الممكن أيضا أن نغلق بعض الشوارع أمام السيارات لبضعة أسابيع لتوفير مساحات مفتوحة أكثر للمطاعم".

وسيكون على هذه المنشآت تسجيل طلباتها لاستغلال مساحات عامة من خلال الإنترنت والتوقيع على ميثاق مكون من 10 نقاط يضمن الالتزام بحسن التصرف، ومن يخالف هذا الميثاق يعرض نفسه إلى غرامات وإلغاء تصريح الاستغلال المؤقت لمساحة عامة مفتوحة.

وإلى جانب التباعد الاجتماعي وإجراءات الوقاية، سيكون على هذه المنشآت إغلاق أبوابها الساعة الـ11 مساء يوميا والحد من الضجيج والإزعاج وتجنب إعاقة الأماكن المفتوحة بشكل كامل لإتاحة فرصة للأشخاص مستخدمي كراسي الدفع أو من يعانون من صعوبات حركية بالتحرك بسهولة دون إعاقتهم.

وبعد إعادة فتح المنتزهات والحدائق في فرنسا السبت، سيكون بإمكان الشواطئ والمتاحف والنصب وحدائق الحيوانات والمسارح، استقبال الزوار والرواد من جديد الثلاثاء مع احترام بعض قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات.

في نفس السياق