مكتب البرلمان يدين الاعتداء على النائب أحمد موحه ويعتبره محاولة "اغتيال سياسي"

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 20:35
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:20

أدان مكتب مجلس نواب الشغب، اليوم الثلاثاء الاعتداء بالعنف الشديد الذي تعرض له فجر أمس الاثنين النائب أحمد موحه (كتلة ائتلاف الكرامة)، واعتبره اعتداء يرتقي إلى محاولة "الاغتيال السياسي"، ويمثل اعتداءً على الدولة وترذيلا لرموزها واستهدافا للمسار الديمقراطي، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن البرلمان.

وتداول المكتب في اجتماع أشرفت عليه النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب، سميرة الشواشي، بخصوص الاعتداء على النائب احمد موحه واستعرض ملابساته والأضرار الجسيمة المترتبة عنه، بالإضافة إلى بيان مختلف التدابير التي اتخذتها رئاسة المجلس وإدارته للاحاطة بالنائب موحه منذ حصول الاعتداء عليه فجر امس، وقرر إدراج نقطة في جدول أعمال الجلسة العامة للبرلمان المقررة ليوم الجمعة 2 أكتوبر المقبل "للتداول حول هذه الحادثة الخطيرة، تتضمن تخصيص 5 دقائق لكل رئيس كتلة و10 دق لرئيس كتلة ائتلاف الكرامة، مع فسح المجال لتدخل النائب المعني في صورة حضوره بالجلسة".

ودعا المكتب الجهات القضائية والأمنية إلى كشف الحقيقة والقبض على الجناة ومن يحرضهم، كما دعا إلى مضاعفة الجهود لمواجهة تفشي الجريمة وتصاعد منسوب العنف، مع ضرورة تعزيز الحماية الأمنية للنواب.

من جهة أخرى، دعا مكتب البرلمان إلى "هدنة سياسية عبر تجنب كل خطاب يدعو إلى الكراهية ويقسّم التونسيين ويهدف الى إشاعة مناخ يحرض على المؤسسات والأحزاب والنواب"، مع "تحميل المسؤولية السياسية لكل من يمارس خطاب الكراهية والتحريض والوصم".

وفي سياق متصل، استحث المكتب لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية لاستكمال النظر في مقترح القانون الأساسي المتعلق بتجريم خطاب التحريض على الكراهية والتباغض.

وكانت رئاسة البرلمان قد أدانت أمس بشدة الاعتداء الذي طال النائب عن دائرة بنزرت، احمد موحه، ووصفته بـ"الجبان"، معتبرة إياه "اعتداء على مجلس نواب الشعب وما يُمثّله من إرادة شعبيّة". كما دعت كلّ الأطراف الوطنية إلى "الابتعاد عن كلّ مظاهر الاحتقان والتجاذبات الجانبيّة، والتي منها سلوك التحريض والتباغض".

في نفس السياق