منظمات وشخصيات وطنية تستنكر الحملات الموجهة ضدّ القاضية روضة القرافي

نشر من طرف نور الدريدي في الجمعة 28 جانفي 2022 - 14:20
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 18:00

عبّرت 68 شخصية و28 منظمة وجمعية، في بيان مشترك تحت عنوان "لا للعنف السياسي ضدّ النساء، لا للمساس من الكرامة الإنسانية"، عن استنكارها الشديد لـ "حملات العنف التمييزي والتنمّر والتهديدات الممنهجة من قبل أطراف مأجورة ضدّ القاضية روضة القرافي"، وندّدت بـ"العنف السياسي المسلّط عليها".

وجاء بيان المساندة والتضامن مع القرافي على إثر تعبيرها عن رأيها بخصوص الشأن العام عموما والشأن القضائي بصفة خاصّة، خلال حصة تلفزية يوم 21 جانفي ، قال الممضون على البيان إن الرئيسة الشرفية لجمعية القضاة التونسيين تعرّضت خلاله إلى عنف لفظي ومعنوي ينال من الكرامة الإنسانية، تلته حملة تشويه وتجريح وتنمّر وتهديد للقاضية في الصفحات الموالية للرئيس قيس سعيّد، حسب نص البيان الذي أضاف أن هذا الهجوم جاء في سياق تهجمات ضد المجلس الأعلى للقضاء ورئيسه والمطالبة بحلّه.

 

وحمّلت الشخصيات والمنظمات والجمعيات، السلطة التنفيذيّة،;المسؤولية كاملة، عن أيّ سوء أو تهديد قد يطال روضة القرافي أو يطال عائلتها، جرّاء هذه الحملة النّكراء.

كما طالب الممضون على البيان، النيابة العمومية بالتحرّك والكشف عن كلّ المسؤولين عن العنف المسلط على القاضية، مطالبين كذلك الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، بـالتدخّل طبق القانون واتخاذ الإجراء الذي تراه مناسبا لردع التجاوزات الخطيرة والضرر الذي حصل للقرافي خلال ذلك البرنامج التلفزي.

يشار إلى أن من بين مكونات المجتمع المدني الموقعة على البيان، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية القضاة التونسيين والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب ومحامون بلا حدود والجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية وجمعية يقظة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية وجمعية مواطنة وحريات ورابطة الناخبات التونسيات وجمعية الكرامة للحقوق والحريات وأصوات نساء.

في نفس السياق