نائبان عن القيروان لم يتعظا بما فعله نواب قفصة بالقوافل؟

نشر من طرف محمد علي الهيشري في السبت 12 سبتمبر 2020 - 13:52
اخر تاريخ تحديث الخميس 1 أكتوبر 2020 - 03:16

أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة الشعب ورئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية، خالد الكريشي أنه التقى صبيحة الجمعة، كاتبة الدولة للشباب والرياضة، سهام العيادي بصفته نائبا عن جهة القيروان وذلك لمتابعة ما أسماها المظلمة التحكيمية التي تعرض لها فريق شبيبة القيروان في مواجهة النادي الرياضي البنزرتي بملعب أحمد البصيري في الجولة 25 للرابطة الأولى.

وأضاف الكريشي أنه سيواصل متابعة الملف مع رئيس جامعة كرة القدم وديع الجريء.

من جانبه، اعتبر النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة النهضة السيد الفرجاني أن النادي البنزرتي وشبيبة القيروان ونادي حمام الأنف هم ضحايا لكورونا سبب الأزمة المادية التي يمرون بها والتي أدت إلى تواضع النتائج في نهاية الموسم.

ودعا الفرجاني في تدوينة على حسابه على فايسبوك إلى زيادة عدد الفرق في الرابطة الأولى وعدم إزال إلى فريق خاصة أن الرياضة تخفّض من الاحتقان والفوضى التي يمكن أن تنجرّ عن نتائج الجولة الأخيرة.

ويعاني هذا النادي العريق منذ سنوات أزمة مالية خانقة ولم يتدخّل أحد من النواب من أجل إنقاذه أو مناقشة وضعيته.

ويعيد ما فعله الكريشي والفرجاني إلى الأذهان ما حدث مع قوافل قفصة منذ سنتين عندما نزل النائبان بمجلس نواب الشعب سفيان طوبال وعمار عمروسية إلى الميدان واحتجا على الحكم في المباراة الفاصلة آنذاك في 15 ماي 2018، وكانا ضمن من دفع اللاعبين إلى الانسحاب من الميدان.

واعتبر البعض آنذاك أن عمروسية وطوبال أرادا الضغط على الحكم الصادق السالمي وعضو لجنة التحكيم توفيق العجنقي، غير أن الحكم أعلن نهاية المباراة وبقاء القوافل في الرابطة الثانية وتمت معاقبتها بعد ذلك، بسبب الانسحاب من المباراة.

تجدر الإشارة إلى أن لوائح الفيفا تمنع تدخّل السياسة في الرياضة وقد عاقبت في السابق وفي مناسبات عديدة جامعات لكرة القدم بسبب التداخل بين الرياضة والسياسة.

في نفس السياق