نقابة الصحفيين تطالب بغلق ملف توفيق بن بريك وإطلاق سراحه

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 3 أوت 2020 - 19:39
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 10:08

طالبت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، في بيان لها اليوم الإثنين، بغلق ملف الصحفي والكاتب توفيق بن بريك المحكوم بالسجن لمدة سنة، وتبرئته وإطلاق سراحه، محذرة من تداعيات الوضع الصحي لبن بريك، الذي قالت إنه "يفقد جسده العليل المناعة وهو في عمر الستين".

ويمثل بن بريك صباح غد الثلاثاء أمام الدائرة الجناحية لمحكمة الاستئناف بتونس العاصمة في حالة اعتقال في اطار محاولة نقضه للحكم الابتدائي الصادر ضده حضوريا بتاريخ الخميس 23 جويلية المنقضي والقاضي بسجنه سنة كاملة مع النفاذ العاجل، وذلك بعد أن تقدم إلى المحكمة المذكورة للاعتراض على حكم قضى ضده غيابيا بالسجن لمدة عامين مع النفاذ العاجل على خلفية "الإدلاء برأيه ونقد لعمل السلطة القضائية"، بحسب البيان.

واعتبرت النقابة، في بيانها، أن محاكمة توفيق بن بريك في الطور الإبتدائي شابتها "خروقات صارخة تعكس الرغبة في التشفي وليس في تنفيذ القانون"، مبينة في هذا الشأن أنها تضمنت احالته استنادا إلى مقتضيات المجلة الجزائية والحال انه صحفي والفضاء الذي أدلى فيه بتصريحه موضوع الدعوى هو فضاء تلفزيوني وكان الأحرى أن يكون السند هو مقتضيات المرسوم عدد 115 لسنة 2011 وأن تكون الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصري المخولة قانونا لوحدها بالسهر على المجهود التعديلي للمضامين الإعلامية المبثوثة بالقنوات.

كما أشارت إلى خلو ملف الدعوى حسب هييئة الدفاع من أية شكوى من أي شخص متضرر، وهو خلل إجرائي فادح، وفق تقديرها، وكذلك إلى خلو ملف الدعوى من أي سماع لبن بريك، مع أنه هو المتهم في القضية، وهذا يتعارض تماما مع مبدأ المواجهة في القضاء العادل ويعدّ نيلا من حقٍّ رئيس وهو حق الدفاع، بحسب نص بيان النقابة.

وانتقدت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين ما وصفته بـ"المغالطات الواردة في البيان المتشنج لجمعية القضاة التونسيين"، معتبرة أنها محاولة للضغط على القضاة المتعهدين بالملف وتوجيههم نحو مزيد إدانة الصحفي خلال الطور الاستئنافي.

واعتبرت النقابة أن هذا الحكم القضائي جاء "ليعيد إلى الأذهان ممارسات دولة الاستبداد والفساد ما قبل الثورة، حيث كان يقع التنكيل بأصحاب الرأي والصحافيين بأحكام السجن الصادرة ظلما عن القضاء المسخر من قبل النظام للانتقام من خصومه السياسيين".

في نفس السياق