وزير الدفاع يأذن بإحداث "ماجيستير دفاع" في المدرسة الحربية العليا

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 30 جوان 2020 - 19:26
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 8 جويلية 2020 - 02:38

ذن وزير الدفاع الوطني، عماد الحزقي، لدى إشرافه اليوم الثلاثاء، على حفل تخرّج الدورة 24 للمدرسة الحربيّة العليا، بإحداث "ماجيستير دفاع"، استئناسا بالكليات الحربيّة المماثلة، لتثمين مستوى الدراسات ومزيد تطوير الكفاءات لدى الضباط في مجال التخطيط الإستراتيجي والعمليّاتي العسكري وإدارة الأزمات، وفقا للقانون الدولي الإنساني
وعبّر الوزير في كلمته بالمناسبة، عن ارتياحه للنتائج المسجّلة بهذه المؤسّسة التكوينيّة، منوّها بمجهودات القائمين عليها في سبيل مزيد تطويرها ودعم إشعاعها على المستويين الوطني والدولي خصوصا وملاحظا أنّ التكوين بها يهتمّ بالعلوم العسكريّة والدراسات الإستراتيجيّة والجغراسياسيّة وفنّ القيادة وتقنيات التخطيط العمليّاتي، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.
كما نوّه بالتعاون القائم بين المدرسة الحربيّة العليا ومنظّمة حلف الشمال الأطلسي، في مجال تطوير برامج ومناهج التعليم بالشراكة مع "برنامج الرّفع من مستوى التدريس دفاع"، داعيا إلى "وجوب العمل على مزيد الارتقاء بمسار تكوين المكوّنين وتعميم هذا التعاون على بقيّة المدارس العسكريّة".
وعلى صعيد آخر قال وزير الدفاع الوطني إنّه "في ظلّ البيئة الإستراتيجيّة وتحدّيات المستقبل، فقد بات من الضروري وضع رؤية استشرافيّة لما سيكون عليه جيشنا الوطني، في أفق سنة 2030، على قاعدة ضبط الأولويّات، على أن تترجم هذه الرؤية من خلال إرساء إستراتيجيّة تتضمّن أهدافا مرتّبة حسب الأولويّات ووسائل تحقيقها على المدى المتوسّط والبعيد ومتطلّباتها الماديّة والبشريّة، مع خطّة تنفيذيّة تقوم على المتابعة والمراقبة والتقييم والتحيين وتدارك النقائص".
وبمناسبة حفل التخرّج، اطّلع وزير الدفاع الوطني على عيّنات من البحوث المنجزة من قبل الدّارسين، حول العلوم العسكريّة والإستشراف والدراسات الإستراتيجيّة، داعيا إلى استغلالها والاستفادة من نتائجها لدعم القدرات العمليّاتيّة للمؤسّسة العسكريّة.
يُذكر أنّ هذه الدورة ضمّت 81 دارسا، من تونس والمغرب والمملكة العربية السعوديّة وإفريقيا الوسطى والغابون والبينين وساحل العاج ومالي والكاميرون وغينيا والصين.
وقد جرى حفل التخرّج بحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بتونس وملحقيها العسكريين وسامي إطارات الوزارة، من العسكريين والمدنيين.
أيمن

في نفس السياق