أحمد صواب: سعيد أخفى غاياته السياسية عن ناخبيه.. والإقامة الجبرية إجراء فاشي

نشر من طرف الشاهد في الأحد 9 جانفي 2022 - 15:44
اخر تاريخ تحديث الأحد 27 نوفمبر 2022 - 14:09

اعتبر القاضي السابق، المحامي أحمد صواب أنه كان على قيس سعيّد، خلال حملته الانتخابية سنة 2019، التحلي بالنزاهة الأخلاقية وإخبار جميع التونسيين بأنّه يريد تغيير الدستور وتعديل النظام الحزبي، وفق تعبيره.

واعتبر صواب خلال استضافته اليوم الأحد بإذاعة "موزاييك" أنّ قيس سعيّد أخفى غاياته وأهدافه السياسية عن منتخبيه.

وأوضح قائلا: "كان يتعيّن عليك يا سيادة الرئيس أن تقول أنّك ستقلب المنظومة الحالية رأسا على عقب"، مضيفا: "لقد عُدتُ لعدّة تصريحات إعلامية لسعيّد منذ سنة 2019، أكّد في جلّها أنّ برنامجه لا يحتوي على مضامين، مكتفيا بالقول إنّه سيعمل على تسهيل الإجراءات وسيترك للشعب مهمة تقديم المشاريع".

ووصف أحمد صواب الإجراءات المتخذّة من طرف رئيس الجمهورية بتاريخ 25 جويلية بـ "الانقلاب"، مشيرا إلى أنّ "وضع دبابة عسكرية بين البرلمان والشارع من ناحية رمزية هو توظيف الجيش".

وحول وضع القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري قيد الإقامة الجبرية، أوضح صواب أن القانون رقم 50 لسنة 1978 المنظم لحالة الطوارئ، الذي ينصّ على الإقامة الجبرية، هو أمر فاشي لدولة استبداد، حسب تعبيره.

وأكد أنّ هذا القانون هو نصّ تمّ سنّه في ظرف استثنائي لاحتواء الإضراب العام لسنة 1978، إلاّ أنّه بقي ساري العمل في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي وحتّى الوقت الراهن، مشيرا إلى أنّ هذا القانون "اغتيالٌ للدستور والحريات المضمونة فيه"، وفق قوله.

في نفس السياق