احتجاجًا على التطبيع الاماراتي..مثقفون مغاربة يقاطعون جائزة الشيخ زايد للكتاب

نشر من طرف نور الدريدي في الثلاثاء 18 أوت 2020 - 13:21
اخر تاريخ تحديث السبت 15 ماي 2021 - 15:08

أعلن كتّاب ومثقفون مغاربة انسحابهم من الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب احتجاجا على التطبيع الرسمي لدولة الإمارات العربية مع الكيان الصهيوني.

ويتعلق الأمر بالروائي أبو يوسف طه، والروائي أحمد اللوزي، والناقد يحيى بن الوليد، فيما أعلن الروائي والناقد والأكاديمي عبد الرحيم جيران عن استقالته من هيئة تحرير مجلة الموروث التابعة لمعهد الشارقة، في نفس السياق.

وقال "جيران" في تدوينة له، إن "فلسطين خط أحمر، وكل تطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض مهما كانت الجهة التي تتبناه، وبصفتي مثقفا أعلن انحيازي إلى الحق العربي، فبه أحدد علاقتي بأي جهة ثقافية كانت".

وقال يحيى بن الوليد عقب قراره "قبل حوالي شهر، وبعد اتفاق مع الراحل إلياس فركوح صاحب دار أزمنة قمت بترشيح كتابي حول "المثقفين العرب" لجائزة الشيخ زايد (فرع التنمية وبناء الدولة)، غير أن ما حصل قبل اليوم من تطبيع فظيع بين ساسة دولة الإمارات والكيان الإسرائيلي الغاصب، يجعلني أعدل نهائيا وبشكل طوعي عن هذا الترشيح".

وأضاف أن هذا الإجراء "المتواضع يتضامن فيه مع الشعب الفلسطيني في صراعه العادل من أجل نيل مطالبه المشروعة، مردفا أن “فلسطين التي كرّست لها أكثر من بحث (سردية فلسطين، وإدوارد سعيد ومحمود درويش). وكما ألغيت مشاركة أخرى مقترحة ومبرمجة لعام 2021 بالإمارات. وقد أبلغت الجهات المعنية بموقفي".

في السياق ذاته دعت الشاعرة والإعلامية المغربية عائشة بلحاج إلى توقيع عريضة عربية ضد التطبيع يوقعها الكتاب والمثقفين، وهي دعوة لقيت تفاعلا كبيرا.

وقالت بلحاج "بما أننا صرنا نوقّع العرائض في كلّ حدث يمسّنا، على المثقّف العربي توقيع عريضة تتبرأ من تطبيع الأنظمة العربية كاملة الآن أو مستقبلا، مع الكيان الإسرائيلي".

وتابعت "الموقف أهم من المكاسب السطحية، وتوقيع عريضة لكتاب عرب تتبرأ من التطبيع، لها وقع أكبر من أي عريضة أخرى تقف مع قضايا إنسانية بديهية. لا يكفي أن تكون مع المظلوم، بل يجب أن تكون ضد الظالم. ولن تكون في صف الأول إذا بقيت في صف الثاني".

وأشارت إلى أن "عريضة كهذه لن تمثل المؤسسات التي تنشغل بالمصالح أكثر من المواقف، بل المثقف الذي لا يركض خلف الخطابات والمواقف الرسمية لبلده أو البلاد أخرى، المثقف الحر والمسؤول عن رأيه".

والخميس الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي و(تل أبيب)، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي. وبإتمام توقيع الاتفاق، ستكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

في نفس السياق